جددت وزارة الصحة تأكيد التزام الكويت بدعم مسيرة العمل الصحي العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة. 

وأكدت الوزارة، في بيان اليوم، بمناسبة إحياء يوم الصحة العربي لعام 2026، الذي اعتمد له مجلس وزراء الصحة العرب شعار «نحو عمر مديد وجودة حياة مستدامة»، أن دعم الكويت لهذا التوجه ينطلق من إيمانها بأن الصحة تمثّل ركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة، مشيرة إلى مواصلة جهودها في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتوسيع مجالات التنسيق مع الدول العربية والمؤسسات الصحية الإقليمية، بما يخدم صحة الإنسان ويرتقي بكفاءة النظم الصحية.

من جهته، قال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية، المسؤول عن المنظمات الصحية العربية والإقليمية والدولية، د. هشام كلندر، إن شعار يوم الصحة العربي لهذا العام يجسد رؤية استراتيجية تتجاوز تقديم الخدمات العلاجية، لتشمل بناء أنظمة صحية متكاملة وقادرة على الصمود، وتعزيز الوقاية والتوعية، والاستثمار في صحة الإنسان على امتداد مراحل العمر.

Ad

وأضاف كلندر أن الكويت، ممثلة بوزارة الصحة، تواصل دعم المبادرات والبرامج الصحية المشتركة، وتعزيز أطر التعاون مع الدول العربية، إلى جانب تبادل الخبرات والممارسات الصحية الناجحة، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتحقيق الرفاه الصحي لشعوب المنطقة.

وأشار إلى أن استضافة الكويت للفعاليات والاجتماعات العلمية والصحية المتخصصة، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في دعم المؤسسات والمنظمات الصحية العربية، تعكسان حرصها على دفع مسارات التعاون الصحي نحو آفاق أوسع، وترسيخ مفاهيم الوقاية والاستدامة وجودة الحياة.

وأوضح كلندر أن يوم الصحة العربي، الذي اعتُمد عام 2018، بناء على مقترح تقدم به وفد الكويت خلال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء الصحة العرب، يشكّل محطة سنوية لتعزيز الوعي الصحي، وتبادل أفضل الممارسات، وتسليط الضوء على إنجازات الدول الأعضاء في تطوير منظومات الرعاية الصحية.

وأكد أن التحديات الصحية المتسارعة تستدعي مزيداً من التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز قدرة الأنظمة الصحية العربية على الاستجابة والتكيف مع المتغيرات، ويسهم في بناء مستقبل صحي مستدام يلبّي تطلعات الشعوب العربية في مجالات التنمية والرفاه وجودة الحياة.