تقرَّر مغادرة وفد منتخب الكويت الأول لكرة القدم إلى العاصمة القطرية (الدوحة)، الأربعاء المقبل، للدخول في معسكر تدريبي قصير، استعداداً لخوض منافسات بطولة «خليجي 27»، التي تستضيفها السعودية من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل.

وكانت القرعة أوقعت «الأزرق» في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات: السعودية، وعمان، والعراق، على أن يدشن منافساته في المباراة الافتتاحية للبطولة بمواجهة «الأخضر»، فيما ضمَّت المجموعة الثانية منتخبات: البحرين، والإمارات، وقطر، واليمن.

ومن المقرر أن تقتصر الاستعدادات في المعسكر القطري على التدريبات فقط، من دون خوض مباريات تجريبية مع منتخبات. وقد يتغيَّر القرار وفقاً لرغبة الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي قد يوافق على اللعب مع أحد الأندية القطرية.

Ad

ويغادر وفد «الأزرق» الدوحة متوجهاً إلى جدة يوم 15 الجاري، للدخول هناك في معسكر تدريبي يستمر حتى موعد انطلاق البطولة، ويتخلله لقاء ودي مع المنتخب اليمني يوم 18 منه.

ومن المنتظر أن يعلن سوزا القائمة التي ستغادر إلى المعسكر مساء اليوم (الأحد) أو صباح غد، التي تضم من 26 إلى 30 لاعباً، علماً بأن الوفد سيغادر من دون لاعبي الكويت، الذين سينضمون إليه في جدة مباشرة، بسبب انشغالهم بمواجهة ناديهم مع الوحدة الإماراتي يوم 16 الجاري، في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وثمة توجُّه لإجراء تدريب يوم غد (الاثنين)، حيث تبحث اللجنة الفنية عن ملعب لاستضافة التدريبات.

البناي: فحص الإصابات

وأكد رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الكويتي لكرة القدم د. عبدالمجيد البناي أن اللاعبين الذين سيقع عليهم الاختيار سيخضعون لفحص طبي تحت إشرافه، للوقوف على الإصابات التي قد تحتاج إلى مدة طويلة للتعافي منها.

وقال البناي، لـ «الجريدة»: «ثمّة فحوصات كاملة يجب أن يخضع لها اللاعبون مع أنديتهم، للوقوف على عدم إصابة أي منهم بأمراض قد تهدد سلامتهم، على أن يمدني اللاعبون بهذه الفحوصات كاملة».

وشدد على أن الفحوصات الكاملة والشاملة لابد أن يخضع لها اللاعبون في بداية كل موسم، وأن الأندية مسؤولة عنها مسؤولية كاملة، فيما يقتصر دور اللجنة الطبية للاتحاد على فحوصات الإصابات.

من ناحية أخرى، أشار البناي إلى أن مدرب اللياقة البدنية لـ «الأزرق» كثيراً ما يعقد اجتماعات مع مدربي اللياقة في الأندية، للوقوف على مستوى لياقة اللاعبين، موضحاً أن هذا الأمر من شأنه الارتقاء بالمعدل البدني، وهو ما يؤكد أنه لا خوف على لياقة اللاعبين في «خليجي 27».