يكتسب ديربي لندن بين أرسنال حامل اللقب وجاره تشلسي غدا ضمن منافسات المرحلة الثالثة للدوري الإنكليزي لكرة القدم أهمية كبرى حيث يسعى الفريقان للحفاظ على سجلهما المثالي.
ويُعدّ أرسنال وتشلسي بقيادة مدربه الجديد الإسباني شابي ألونسو من بين أربعة أندية فازت في أول مباراتين لها في الدوري هذا الموسم، إلى جانب مانشستر سيتي وهال سيتي الصاعد حديثاً.
بدأ أرسنال حملة الدفاع عن لقبه بالقوة نفسها التي أنهى بها الموسم الماضي، حيث يبدو منيعاً.
كان فوزه الأسبوع الماضي على أستون فيلا 1-0، بعد انتصاره الافتتاحي على كوفنتري 3-0، السادس له بشباك نظيفة في سبع مباريات خاضها في «بريميرليغ».
ويعوّل مدربه الإسباني ميكل أرتيتا على عودة الجناح الإنكليزي بوكايو ساكا الذي سجل هدفين، للتألق مجدداً بعد موسم مخيب للآمال عانى خلاله من الإصابات.
من ناحيته، بدأ تشلسي عهد ألونسو بثلاثة انتصارات في جميع المسابقات، وبدا خطيراً هجومياً لكنه هشّ دفاعياً.
سجل ثلاثي الهجوم المكون من البرازيلي جواو بيدرو وكول بالمر ومورغان روجرز، خمسة من الأهداف السبعة في انتصاري الفريق في الدوري على فولهام 3-2 وبرايتون 4-3.
ومقابل نجاعته الهجومية، يسعى ألونسو، مدرب باير ليفركوزن الألماني وريال مدريد السابق، جاهداً لتحسين أداء دفاع «البلوز» الذي استقبل خمسة أهداف في مباراتين.
ولا يصبّ التاريخ الحديث في مصلحة تشلسي أمام أرسنال، إذ لم يحقق أي فوز في 9 مباريات توالياً في الدوري، وذلك قبل مواجهة الأحد على ملعب الإمارات.
من جانب آخر، يأمل مانشستر يونايتد مواصلة صحوته عندما يحل ضيفاً على إيفرتون، بعدما استعاد توازنه بفوز كبير 5-2 على إبسويتش تاون في الجولة الثانية، في مباراة تألق خلالها القائد برونو فيرنانديز وسجل ثلاثة أهداف.
فوز صعب لسيتي
من جانب آخر، واصل فريق مانشستر سيتي سلسلة انتصاراته في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفوز صعب على ضيفه كوفنتري سيتي بنتيجة 1 - صفر السبت.
سجل إرلينغ هالاند الهدف الوحيد في الدقيقة 26 من المباراة التي أقيمت على ملعب «الاتحاد».
وبذلك يحقق السيتي فوزه الثالث توالياً، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، ويعتلي الصدارة مؤقتاً، لترتفع معنويات الفريق قبل مواجهة خارج الأرض أمام بورتو البرتغالي يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.
وبعدها يحل مانشستر سيتي ضيفاً على جاره مانشستر يونايتد في ديربي المدينة يوم الأحد المقبل على ملعب أولد ترافورد.
أما كوفنتري سيتي بقيادة مدربه فرانك لامبارد، فقد تلقى خسارته الثالثة توالياً، ليبقى بلا رصيد في المركز 19 وقبل الأخير، وسيلعب في الجولة القادمة على أرضه أمام برايتون.