هنأت جمعية المعلمين الكويتية جموع المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية والتواجيه الفنية وأهل الميدان بشكل عام، بمناسبة العودة الميمونة مع بدء أول يوم عمل للعام الدراسي الجديد، مجددة تقديرها واعتزازها الكبيرين بدورهم ورسالتهم، وثقتها الكاملة في حرصهم الكامل على الجدية والالتزام وبذل قصارى الجهد من أجل أداء رسالتهم التربوية على أكمل وجه.
وأعربت الجمعية في بيان لها عن أملها في أن تكلل جهود وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي وكافة قيادات الوزارة بالنجاح لتهيئة الأجواء المستقرة لأهل الميدان، واستكمال الخطط والمشاريع القادرة على مواجهة التحديات والمستجدات، مشيدة بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة، والتي من شأنها أن تصب في مصلحة المنظومة التعليمية بكامل أركانها، ومن ضمنها تحويل معظم الخدمات إلى منصات إلكترونية، بما فيها قرارات النقل الإلكتروني للمعلمين والمعلمات وأعضاء الهيئة الإدارية، بما يتوافق مع رغبات المعلمين والإداريين، مما يثبت مدى جدية الوزارة في حوكمة أعمالها وتعزيز الدور الرقابي وضمان العدالة، إلى جانب استكمال مشروع تطوير المناهج التعليمية في مختلف المراحل الدراسية، واعتماد نظام جديد للمقررات (المسارات) في المرحلة الثانوية، وإجراء تحديثات جديدة على التقويم التربوي للأعوام الدراسية المقبلة، بما يواكب المستجدات التنظيمية في المنظومة التعليمية، واعتماد اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم رسمياً كمرجع موحد ووحيد للعملية التعليمية، والحرص على دعم الطلبة أصحاب المواهب والقدرات العلمية، وبدء العمل بنظام مدارس الموهوبين، وتسمية مدارس جديدة بأسماء مستوحاة من الموروث الكويتي، واستكمال الهيكل القيادي بتعيين مديري عموم للإدارة العامة، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع التربوي لتطوير برامج التأهيل المهني والارتقاء بالمسارات القيادية للعاملين في الميدان التربوي.
وأشارت الجمعية في بيانها إلى أنها مستمرة بالتواصل مع الوزارة لنقل ملاحظات ورؤى أهل الميدان، وأنها ستواصل نهجها في تعزيز مجالات التعاون والتشاور والتنسيق، وحرصها الكامل على الوقوف إلى جانب الوزارة بكل قيادييها من أجل تعزيز خطط التنمية والإصلاح لتحقيق الأهداف المنشودة لمسيرتنا التربوية، والمضي قدماً لتعزيز مكتسبات أهل الميدان من المعلمين والمعلمات والحفاظ على حقوقهم والارتقاء بقدراتهم وإمكاناتهم، وتوفير الأجواء اللازمة والمناسبة لهم لأداء رسالتهم على أكمل وجه.
واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة وقوفها الكامل مع الأسرة التربوية وجنود الميدان لتحقيق مطالبهم المشروعة وتأمين الأجواء التربوية المناسبة لهم، وتعزيز نهجها الثابت في تسخير كل طاقاتها وإمكاناتها لصالحهم وصالح مسيرتنا التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة، متطلعة في الوقت نفسه إلى المزيد من التعاون والتواصل والمساهمة والمشاركة في أنشطتها وبرامجها واللجان العاملة وفرعيها في محافظتي الأحمدي والجهراء، إلى جانب إبداء الرأي والمشورة وعرض القضايا والتصورات والاقتراحات حتى يتسنى الأخذ بها والعمل على تحقيقها وتذليل كل المصاعب والعقبات التي تقف ضد تحقيق الغايات والآمال المنشودة.