أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تراجعات محدودة لمؤشراتها، في ظل عودة الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والتداعيات والاعتداءات الآثمة التي طالت العديد من دول المنطقة، ومنها الكويت، من قبل إيران، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على أداء السوق وزاد من حالة الحذر لدى المتعاملين.
وشهد الأسبوع تنفيذ مراجعة «مورغان ستانلي» التي عززت مستويات السيولة، وأعادت التمركز في عدد من الأسهم، وقد اتسمت تداولات الأسبوع بالتذبذب بين الارتفاع والانخفاض والتباين في أداء المؤشرات والأسهم.
وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.60 بالمئة، بواقع 56.65 نقطة، فيما انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.10 بالمئة، بما يعادل 9.89 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام انخفاضاً بنسبة 0.52 بالمئة، بعد أن فقد نحو 46.44 نقطة.
ونتيجة لذلك، خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 277.6 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.99 ملياراً، أي بانخفاض نسبته 0.52 في المئة، مقارنة مع سيولة قيمتها 53.26 ملياراً، في ختام الأسبوع المنتهي في 27 أغسطس.
وارتفعت جميع متغيرات السوق، حيث بلغت القيمة المتداولة نحو 462.5 مليون دينار، مقارنة مع مستوى 389 مليوناً، أي بارتفاع نسبته 18.8 بالمئة، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 52 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 48 بالمئة.
وارتفعت الاحجام المتداولة بنسبة 25.2 بالمئة، لتبلغ 1.82 مليار دينار، مقارنة مع 1.46 مليار، كما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 22 بالمئة، لتبلغ 129.979 صفقة، مقارنة مع 106.473 صفقة.
استمرار التراجع
على مستوى آخر جلسات الأسبوع، واصلت البورصة تراجعها لتغلق مؤشراتها على انخفاض محدود، وسط استمرار ضبابية المشهد في المنطقة وما يحيط به من تطورات جيوسياسية انعكست على توجهات المستثمرين وحركة التداول.
وبالرغم من التراجع، فإن السيولة المتداولة ارتفعت بنسبة 26.8 بالمئة، لتصل إلى نحو 97.29 مليون دينار، مقارنة مع سيولة 76.72 مليوناً، وذلك في جلسة الأربعاء، وقد استمر السوق الرئيسي في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 60 بالمئة، في ظل النشاط الكبير على الأسهم المدرجة ضمنه، في حين استحوذ السوق الأول على الحصة المتبقية البالغة 40 بالمئة.
ولم تخلُ الجلسة من الارتفاعات الملحوظة لبعض الأسهم، بالرغم من الحالة العامة المتراجعة للسوق، حيث تصدّر سهم أولى تكافل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 33 بالمئة، تلاه سهم فيوتشر كيد بنسبة قاربت 27 في المئة.
في المقابل، تراجع سهم الخليج للتأمين بنسبة قاربت 11 بالمئة، فيما انخفض كل من سهمي ميدان وسينما بنسبة تجاوزت 7 بالمئة لكل منهما، حيث كانت تلك التراجعات تمت من خلال كميات محدودة.
وقد تم تداول 132 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 58، فيما تراجعت لـ 55، واستقرت أسعار 19 سهماً، وتراجعت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 5.17 بالمئة، والتأمين بنسبة 2.92 بالمئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع الطاقة بنسبة 2.27 بالمئة، والتكنولوجيا بـ 0.93 بالمئة، في حين استقرت لقطاع المنافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 18.72 نقطة، بما يعادل 0.21 في المئة، ليصل إلى مستوى 8847 نقطة، إذ تم تداول 421.1 مليون سهم، تمت عبر 30316 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 18.83 نقطة، بواقع 0.20 في المئة، ليبلغ مستوى 9246 نقطة، بسيولة قيمتها 38.5 مليون دينار، وبأحجام 99.6 مليون سهم، تمت عبر 9226 صفقة.
وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 22.80 نقطة، بما نسبته 0.25 بالمئة، ليغلق عند مستوى 9134 نقطة بقيمة متداولة 58.7 مليون دينار، وبكمية تداول 321.5 مليون سهم، تمت من خلال 21090 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم فيوتشر كيد أولاً بقيمة 19.4 مليون دينار، ليصل إلى سعر 156 فلساً، تلاه بيتك بـ 7.4 ملايين دينار، ليبلغ سعر 770 فلساً، ومن ثم أولى تكافل بـ 5.3 ملايين، ليغلق على سعر 277 فلساً، والتخصيص بـ 3.4 ملايين، ليبلغ سعر 165 فلساً، وخامساً أهلي بـ 2.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 304 فلوس.
وتصدّر سهم أولى تكافل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 33.17 في المئة، بتداول 20.3 مليون سهم، تلاه فيوتشر كيد بـ 26.83 في المئة، بكمية أسهم متداولة 125.1 مليون سهم، ومن ثم نابيسكو بـ 7.52 في المئة، لكن بتداول سهم واحد، ليبلغ سعر 1.559 دينار، وبيت الطاقة بـ 6 في المئة، بتداول 611.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 265 فلساً، وخامساً آبار بنسبة 4.96 في المئة، بتداول 3.29 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 254 فلساً.
على الجانب الآخر، سجّل سهم خليج للتأمين انخفاضاً بنسبة 10.98 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 5.5 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 1.167 دينار، تلاه ميدان بـ 7.77 في المئة، وبتداول 5.3 آلاف سهم، لينخفض إلى سعر 949 فلساً، ومن ثم سينما بـ 7.04 في المئة، بتداول 725 سهماً فقط، ليغلق على سعر 1.254 دينار، وفنادق بـ 6.93 في المئة، وبتداول 196.5 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 282 فلساً، وخامساً ثريا، بنسبة 5.79 في المئة، وبتداول نحو 2.5 مليون سهم، ليغلق على سعر 228 فلساً.