أنهت بورصة الكويت أولى جلسات شهر سبتمبر على استقرار نسبي في أداء مؤشراتها، إذ ارتفع كل من مؤشري السوق الأول والعام بشكل طفيف جداً، في حين تراجع مؤشر السوق الرئيسي بصورة محدودة.
ولم تخلُ الجلسة من التذبذب في الأداء؛ في ظل ضبابية المشهد في المنطقة والمخاوف من عودة الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما انعكس على حركة بعض الأسهم وتوجهات المتعاملين.
وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 32.1 في المئة، لتبلغ مستوى 81.8 مليون دينار، مقارنة بجلسة الاثنين، إذ شهدت تلك الجلسة سيولة استثنائية نتيجة تنفيذ مراجعة «مورغان ستانلي»، التي رفعت قيمة التداولات إلى مستوى 120.6 مليوناً.
واستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة بلغت 52 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 48 في المئة.
وكان أداء الأسهم المدرجة في السوق الأول مستقراً عموماً، ولم تشهد معظم مكوناته ارتفاعات أو انخفاضات لافتة، في المقابل شهدت بعض الأسهم المدرجة في السوق الرئيسي تحركات ملحوظة، سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
وتصدر كل من سهمي شعيبة وثريا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة تجاوزت 14 في المئة لكل منهما، إلى جانب أسهم ميدان وبترولية وراسيات التي سجلت ارتفاعات متفاوتة.
في المقابل، تراجع كل من سهمي آبار والأنظمة بنسبة قاربت 9 في المئة، ليتصدران قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً، إلى جانب عدد آخر من الأسهم، التي سجلت تراجعات متفاوتة، من بينها الكوت ووربة للتأمين.
وتم تداول 132 سهماً، وتناصفت الأسهم المرتفعة مع المنخفضة بـ 58 سهماً، في حين استقرت الأسعار لـ 16 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 6 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 5.09 في المئة، والخدمات المالية بنسبة 0.55 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات أيضاً لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 8.72 في المئة، ومواد أساسية بـ 2.35 في المئة، في حين استقرت الأسعار لقطاع المنافع.
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقّق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 6.32 نقاط، بما يعادل 0.07 في المئة، ليصل إلى مستوى 8903 نقاط، إذ تم تداول 337.3 مليون سهم، تمت عبر 24963 صفقة.
وكسب مؤشر السوق الأول نحو 8.70 نقاط، بواقع 0.09 في المئة، ليبلغ مستوى 9297 نقطة، بسيولة قيمتها 42.5 مليون دينار، وبأحجام 127.3 مليون سهم، تمت عبر 9661 صفقة.
في حين انخفض المؤشر الرئيسي بنحو 3.33 نقاط، بما نسبته 0.04 في المئة، ليغلق عند مستوى 9227 نقطة بقيمة متداولة بلغت 39.3 مليون دينار، وبكمية تداول 209.9 ملايين سهم، تمت من خلال 15302 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 4.49 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 773 فلساً، تلاه مخازن بـ 4.17 ملايين دينار، ليبلغ سعر 152 فلساً، ومن ثم الوطني بـ 3.65 ملايين، ليغلق على سعر 871 فلساً، وإيفا بـ 3.41 ملايين، ليبلغ سعر 346 فلساً، وخامساً الأنظمة بـ 3.28 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 1.570 دينار.
وتصدر سهم شعيبة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 14.52 في المئة، بتداول 3.34 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 284 فلساً، تلاه ثريا بـ 14.48 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 13.23 مليون سهم، ليبلغ سعر 253 فلساً، ومن ثم ميدان بـ 7.85 في المئة، بتداول 5179 سهماً، ليبلغ سعر 1.030 دينار، وبترولية بـ 7.25 في المئة، بتداول 22.38 ألف سهم، ليصل إلى سعر 710 فلوس، وخامساً راسيات بنسبة 5.49 في المئة، بتداول 2.67 مليون سهم، ليصل إلى سعر 749 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم آبار انخفاضاً بنسبة 8.82 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 8.4 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 248 فلساً، تلاه الأنظمة بـ 8.72 في المئة، وبتداول 1.96 مليون سهم، ثم الكوت بـ 4.93 في المئة، لكن بتداول 83 سهماً فقط، ليغلق على سعر 791 فلساً، ووربة للتأمين بـ 4.49 في المئة، وبتداول 483 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 170 فلساً، وخامساً يوباك، بنسبة 3.78 في المئة، وبتداول نحو 740.5 ألف سهم، ليغلق على سعر 229 فلساً.