الرسالة موجهة للمسؤولين في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، والبلدية، والبيئة، وحقوق الحيوانات، ولكل مَنْ يعنيه الأمر...

تنتشر مقاطع بشعة، أولاً لتعذيب الحيوانات وقتلها بطُرق بشعة، بالأسلحة والمسدسات والشوزن، والربط والتعذيب العلني، وآلاف الجثث مرمية ومقتولة دون حق. وهالمتطوعين «المساكين» عيزوا من النشر والتوعية والمناشدة، لكن لا حياة لمن تنادي. 

معاليكم، سعادتكم، تشوفون الحيوانات السائبة في كل مكان، ولا حاولتوا تحلون المشكلة اللي تكبر كل يوم؟ تشوفون إن الناس تشتكي من تكاثرها في المناطق السكنية؟ تشوفون الدول الأخرى كيف تتعامل معها، وتخصص إدارات للتعامل معها إنسانياً وتحد منها؟ تشوفون إن من الضرورة اليوم تحصرون الأعداد والمنتجين، ومن يملكونها، وان يكون هناك تسجيل بالمايكروتشيب وبيانات لكل شخص يملك حيواناً أليفاً وغير أليف؟ تشوفون إن الناس تشتري وترمي بالسكة، لأنه لا يوجد قانون رادع ولا واضح ولا عقوبات؟ تشوفون إن الباعة الآسيويين في الأسواق الشعبية مثل سوق الجمعة والحمام لازم يتوقف نشاطهم حتى ينظم بيعهم؟ تشوفون إن بعض شركات مكافحة القوارض تسممهم كحل سريع؟! تشوفون إنكم لازم تتحركون بسرعة؟

Ad

تشوفون إنها قضية إنسانية مهمة؟ تشوفون شكاوى الناس وشكاوينا؟ 

بالقلم الأحمر: السؤال الأهم، تشوفون اللي إحنا نشوفه؟