تنطلق غداً منافسات الجولة الثانية من دوري زين الممتاز لكرة القدم، بإقامة مباراتين، يلتقي فيهما النصر مع الفحيحيل الساعة 6:40 مساء على استاد علي صباح السالم، والجهراء مع العربي الساعة 8:55 مساء على استاد ثامر.
يدخل النصر، صاحب المركز الثالث برصيد 3 نقاط، والفحيحيل المتواجد في المركز العاشر بلا نقاط، بظروف متباينة في مباراة الغد، لكن يبقى الفوز هدفاً لكل منهما.
قدم النصر في الجولة الأولى مستوى رائعاً أمام مضيفه السالمية، كلله بتحقيق فوز مستحق بهدفين مقابل هدف واحد.
ويطمح العنابي إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي في مباراته أمام الفحيحيل، لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، أولها التأكيد على أن المستوى والفوز على السالمية لم يأتيا مصادفة أو بضربة حظ، بل جاءا عن كفاءة واقتدار شديدين، إلى جانب التواجد في المربع الذهبي، فضلاً عن توجيه إنذار للفرق التي ستباريه في الجولات المقبلة بأن العنابي فريق لا يستهان به.
ويمتلك المدرب ظاهر العدواني، الذي يعلم من أين تؤكل الكتف، العديد من الأوراق الرابحة، ومنها المحترف الجزائري أيمن لقجع، والحارس خالد عجاجي، والمدافع ناصر خضر، وعلي حسين الخالدي.
على الجانب الآخر، يدخل الفحيحيل اللقاء بغية تحقيق الفوز دون سواه، من أجل استعادة توازنه بعد الخسارة أمام القادسية على أرضه ووسط جماهيره بهدفين مقابل هدف.
ورغم الخسارة، قدم الفحيحيل مستوى رائعاً بقيادة الهداف البرازيلي فيتور دا سيلفا، الذي يواصل تألقه مع الأحمر، ليس بإحرازه الهدف الوحيد، ولكن لتألقه اللافت.
ويدرك المدرب السلوفاكي مارتن سيفيلا أن أي نتيجة غير الفوز قد يكون لها مردود سلبي على الفريق في الفترة المقبلة، لا سيما أن الإدارة بقيادة رئيس النادي حمد الدبوس لم تدخر وسعاً في توفير الإمكانات لتحقيق النتائج المرجوة.
وعمل سيفيلا على تلافي أخطاء لقاء القادسية، وأهمها غياب التركيز وإهدار الفرص السهلة.
الجهراء والعربي
ولا تختلف المباراة الثانية التي تجمع الجهراء والعربي عن المباراة الأولى، في رغبة الفريقين في تحقيق الفوز الأول في البطولة.
ورغم الخسارة أمام الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فإن الجهراء، الثامن بلا نقاط، قدم مستوى رائعاً، وكان في مقدوره الخروج بنقطة على أقل تقدير، لولا سوء الحظ الذي واجه الفريق بشكل لافت للنظر، فضلاً عن اهتزاز شباكه بهدف الخسارة في الدقيقة الأخيرة.
المدرب أحمد عبدالكريم يجيد قراءة المنافسين جيداً، ورغم صعوبة المهمة، فإنه يطمح إلى تحقيق المفاجأة.
وقد تطرأ على تشكيلة الجهراء بعض التغييرات، منها الدفع ببعض المحترفين منذ بداية اللقاء، مع الوضع في الاعتبار أن هناك عدداً من اللاعبين تألقوا في المباراة السابقة، في مقدمتهم فهد السلامة وعبدالعزيز الرسام وبدر الشمري.
أما العربي، صاحب المركز السابع برصيد نقطة واحدة، فإن مدربه الكرواتي غوران سباليتش الفوز نصب عينيه، لا سيما أن الفريق قدم مستوى هو الأفضل في الجولة الأولى، وكاد أن يحقق الفوز على الكويت، لكنه اكتفى بالتعادل 3-3.
العربي بدا عليه التجانس بشكل لافت للنظر، لكنه يعاني على مستوى حراسة المرمى، فقد كلفه الحارس سليمان عبدالغفور خسارة نقطتين بخطأين تسببا في اهتزاز شباكه بالهدفين الأول والثالث قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها، إلى جانب الأخطاء الدفاعية، التي تسبب فيها السنغالي خادم رسول.
وتنتظر جماهير الأخضر في لقاء الغد دخول إيوالا، نجم الفريق، إلى التشكيل الأساسي بعد تأهيله وتجهيزه.