ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة الكارثية التي اجتاحت المنطقة الجبلية الحدودية بين نيبال والصين إلى ما لا يقل عن 362 قتيلا، مع استمرار فقدان أكثر من 1300 شخص، فيما تواصل فرق الإنقاذ إجلاء الناجين من منطقة الكارثة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نقلا عن السلطات النيبالية اليوم الخميس.

وأكدت المصادر مقتل 359 شخصًا على الأقل في نيبال وثلاثة في الصين.

Ad

وقال متحدث باسم الشرطة لـ (د ب أ)، إن العديد من الجثث التي عُثر عليها في نيبال كانت قد جرفتها المياه لمسافة كيلومترات في اتجاه مجرى النهر نحو الحدود الهندية، وفي بعض الحالات عثر رجال الإنقاذ على أشلاء من الجثث فقط.

ولا تزال هناك صعوبة في الوصول إلى العديد من المناطق، فيما يواصل آلاف من عمال الطوارئ البحث عن ناجين في ظل ظروف صعبة.

من ناحية أخرى، وصل رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج اليوم الخميس، إلى منطقة جيرونج لقيادة عمليات إنقاذ منكوبي الفيضانات على طول الحدود النيبالية الصينية، يرافقه نحو 500 من العسكريين وقوات الأمن المساعدة.

من جانبه، قال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن ما يقارب 100 مواطن صيني أصبحوا في عداد المفقودين في نيبال، مضيفًا أنه وفقًا للمعلومات الأولية، فإن 260 من المفقودين في التبت هم من الأجانب.

وفي غضون ذلك، حذرت السلطات الصينية من أن بحيرة تقع عند ملتقى نهري تسوجيال وبوروبتشيانجزانجبو تعاني من فيضان مياهها وأنها قد تتدفق في أي لحظة، مما يشكل خطرًا إضافيا على المناطق المجاورة.

وقال المسؤولون النيباليون إن العشرات من الجسور دمرت ولحقت أضرار بنحو 40 كيلومترا من الطرق مما يعرقل جهود البحث.

وقالت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض المنتهية ولايتها، في مقابلة مع برنامج «فوكس آند فريندز» اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تمكنت من إنقاذ عدد قليل من مواطنيها في المناطق المنكوبة.

أما وزارة الخارجية الهندية فأعلنت اليوم الخميس، أن 288 من رعاياها، بينهم بعض العمال في مشروع للطاقة، ما زالوا في عداد المفقودين.

وأفاد المتحدث باسم الجيش النيبالي بريجادير جنرال راجا رام باسنت بأن الجيش أنقذ أكثر من مئة شخص من المناطق التي ضربتها الفيضانات بالمروحيات صباح اليوم الخميس.