أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على أداء إيجابي، وسط تداولات نشطة نسبيا رغم قصر الأسبوع، بسبب عطلة المولد النبوي الشريف، اليوم، حيث اختتمت البورصة تداولاتها الأسبوعية على ارتفاعات جماعية لمؤشراتها الرئيسية، في ظل استفادة السوق من هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وتحسّن معنويات المستثمرين.
وبلغت قيمة التداولات خلال الأسبوع نحو 389.2 مليون دينار، مقارنة بـ 472.8 مليونا خلال الأسبوع المنتهي في 20 الجاري، بانخفاض نسبته 17.7 في المئة، وهو تراجع يأتي في ظل قصر عدد جلسات التداول خلال الأسبوع، إلا أن وتيرة النشاط بقيت جيدة مقارنة بعدد الجلسات المتاحة.
كما تراجعت أحجام التداول وعدد الصفقات خلال الأسبوع، إذ بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 1.46 مليار سهم، مقارنة بـ 1.78 مليار سهم، بانخفاض نسبته 18 في المئة، بالإضافة إلى تراجع أعداد الصفقات المنفذة إلى نحو 106.684 صفقات، مقابل 117.686 صفقة بتراجع نسبته 9.3 في المئة.
وعلى صعيد أداء المؤشرات، قاد مؤشر السوق الرئيسي الارتفاعات، بعدما سجل نموا بنسبة 1.7 في المئة، بما يعادل 156.25 نقطة، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.68 في المئة، بواقع 63.01 نقطة، لتكون المحصلة النهائية للمؤشر العام بنسبة 0.86 في المئة، مضيفا نحو 76.11 نقطة.
وجاءت المكاسب الجماعية للمؤشرات بدعم من تحسن الحالة العامة للسوق وهدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز شهية المستثمرين للشراء، ودفع عددا من الأسهم إلى تسجيل ارتفاعات خلال جلسات الأسبوع، خصوصا في السوق الرئيسي الذي تصدر مكاسب المؤشرات.
ولا يزال المتعاملون والمستثمرون في أسواق المال بشكل عام يترقبون ما ستسفر عنه الأحداث والتطورات الخاصة بشأن مضيق هرمز، وحالة اللاحرب واللاسلم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث إن الوصول إلى اتفاق ينهي تلك الحالة من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي بصورة كبيرة.