• ما تأثير الفوز في أول تجربة لكِ في أدب الأطفال على مسيرتكِ اللاحقة؟

- بدأت الكتابة للطفل من خلال مشاركتي في كتابة قصة لجائزة التميز الخليجي للإعلام الصحي في نسختها الخامسة، وكانت تلك أول تجربة لي في أدب الأطفال، وفزت خلالها بالمركز الثالث. هذه التجربة شجعتني وألهمتني لكتابة المزيد، لأنني اكتشفت أن الكتابة للطفل مبهجة للكاتب قبل المتلقي، وأنها تمنح الكاتب مساحة واسعة للتعبير بطريقة مختلفة تجمع بين المتعة والفكرة والخيال.

• بين الجوائز والإصدارات ومشروعات التوعية، ما المحطات التي تعتزين بها أكثر في تجربتكِ؟

Ad

- أعتز حقيقة بكل إنجازاتي، ومنها الفوز بجائزتي التميز الخليجي في الإعلام الصحي وجائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم في دورتها الحادية والثلاثين، كما أعتز باختيار قصة «مدينة الغيوم» ضمن إصدارات مكتبة الأسرة التابعة لوزارة الثقافة الأردنية، وعلى الصعيد المحلي، فأنا سعيدة بتعاوني مع كلية الصيدلة في جامعة الكويت من خلال إصدار قصة لنشر الوعي ضد التسمم اللامقصود من الأدوية عند الأطفال، وغيرها من الإنجازات المحلية.

• كيف تنظرين إلى علاقتكِ بأعمالكِ بعد الانتهاء من كتابتها؟

- أشعر كأنها أفراد في عائلتي الكبيرة، أبطال القصص والحكايات والشخصيات قريبون إلى قلبي، لي معهم حوارات طويلة وأحاديث شيقة، ولذلك فكل ما كتبته عنهم كتبته بحب واقتناع بأهمية الفكرة والرسالة المرجوة من القصة.

• أين تكمن صعوبة كتابة قصة موجهة للطفل من وجهة نظركِ؟

- لا أستطيع أن أحصر أصعب مرحلة أو قضية أو شعور في حال كتابة القصة للطفل، لكنني أكاد أجزم أن أي مشروع لكتابة قصص الأطفال يتطلب بحثاً متكاملاً حول موضوع القصة وحيثياتها، وهذا هو الأصعب في مجال كتابة القصة ربما لأن المسؤولية تكون كبيرة في هذه الحالة.

من أعمالها

• ما العناصر التي ترين أنها لا غنى عنها في القصة الموجهة للطفل؟

- يحتاج الطفل إلى 3 عناصر بكل تأكيد، هي المعرفة والخيال والمشاعر، فلا غنى له عن المعرفة أو التعبير عن المشاعر، وأما الخيال فهو وسيلة قد يستخدمها الكاتب لإيصال الفكرة أو الهدف من الحكاية، وتختلف هذه الاحتياجات حسب الفئة العمرية للمتلقي أو الطفل.

• هل تعتقدين أن التطور التكنولوجي يفرض على أدب الطفل أن يغيّر أدواته وطريقة وصوله إلى القارئ الصغير؟

- لا ننكر أن الشاشات والألواح الذكية أصبحت منافسا شرسا للكتاب، ولكني على الصعيد الشخصي أومن بضرورة وجود الكتاب الورقي بين يدي الطفل، وإن كان ذلك صعبا في ظل التقدم التكنولوجي الذي نعيشه، ولا يعني ذلك ألا يحاول الكاتب مجاراة التطور التقني الآني والمستقبلي.

• ماذا تحمل أجندتكِ الإبداعية في المرحلة المقبلة؟

- بالنسبة لمشاريعي المستقبلية، أعمل على كتابة قصة للأطفال عن «بلد الإنسانية» الكويت بصورة رمزية تناسب خيال الطفل.

• ما المعايير التي ينبغي أن يلتزم بها كاتب أدب الأطفال حتى تصل رسالته إليهم؟

- لا تخلو أي قصة أو حكاية من هدف أو رسالة، وعلى كاتب أدب الأطفال إيصالها للمتلقي بلغة رشيقة ومسلية، وأحداث جاذبة ومدهشة، وبنكهة خيالية يملؤها الفرح والإيجابية.