تراجع الذهب، صباح اليوم، بعد بلوغه أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر بالجلسة السابقة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى ⁠4626.79 دولارا للأوقية (الأونصة). وارتفعت الأسعار، الثلاثاء، إلى أعلى مستوى منذ منتصف مايو، بعد المكاسب الحادة التي سجلتها الأسبوع الماضي في ‌أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأميركية إعادة ​شراء للسندات. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 4683.60 دولارا.

وقال رئيس استراتيجيات أسواق المال في «إكسنيس»، وائل مكارم: «بالنسبة ​للذهب، فإن النتيجة الأكثر دعما ستكون التضخم الأضعف من المتوقع، مقترنا برسالة تميل إلى التيسير النقدي أو متوازنة من وارش، مما يعزز التوقعات بانخفاض العوائد الحقيقية ويقلل تكلفة الفرصة البديلة ​للاحتفاظ بأصل غير مدر للعائد». وأضاف: «تجدد تدهور الثقة بالاستدامة المالية ‌الأميركية قد يكون أيضا عاملا مهما (للذهب)، لا سيما في ضوء خطط الخزانة في الآونة الأخيرة لإعادة شراء سندات وتأثيرها».

Ad

وأظهرت بيانات صدرت في وقت سابق من هذا الشهر تراجعا غير متوقع في عدد الوظائف غير الزراعية بالولايات المتحدة، وتضخما استهلاكيا متوافقا مع التوقعات، مما خفف من الرهانات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي. إم. إي، يتوقع المتعاملون ⁠احتمالا بنسبة 61.6 بالمئة لأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.

ومن الناحية الجيوسياسية، ذكرت إيران أنها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق ⁠هرمز، ‌مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، إن الاقتصاد العالمي ​يتجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن ‌حرب إيران بشكل أفضل مما ​كان ⁠متوقعا، لكنها ​أبدت قلقها إزاء تدهور الأوضاع المالية في ‌بعض البلدان.

وقال المحلل الفني في «رويترز»، وانغ تاو، إن الذهب قد يختبر مجددا في المعاملات الفورية مستوى مقاومة عند 4681 دولارا، وقد يؤدي تجاوز هذا المستوى إلى مكاسب تصل إلى نطاق يتراوح بين 4707 دولارات و4743 دولارا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 68.75 دولارا، ​وزاد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1863.58 دولارا، وصعد البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1335.54 دولارا.