افتتحت الدورة الثانية للألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر في بكين مساء السبت الماضي، حيث استقطبت 666 فريقا و2056 روبوتا من 16 دولة.
وتحتوي الفعالية، التي ستستمر على مدار خمسة أيام في المركز البيضاوي الوطني للتزلج السريع، على 51 مسابقة.
وظهر حوالي 1000 روبوت شبيه بالبشر في مراسم الافتتاح، مما عرض أوجه التقدم في التكنولوجيا وتطبيقاتها المتزايدة في أماكن العمل الحقيقية والحياة اليومية. ولن تقام الفعاليات القائمة على سيناريوهات في مواقع محاكاة بل ستقام في مواقع حقيقية مثل المصانع والفنادق والمنازل النموذجية، مما يدفع الروبوتات الشبيهة بالبشر من كونها «أدوات عرض» نحو «الإنتاجية العملية».
وتجري استضافة هذه الدورة من الألعاب بشكل مشترك من قبل حكومة بلدية بكين ومجموعة الصين للإعلام ومنظمة التعاون العالمي للروبوتات والمجلس الدولي لكأس العالم للروبوتات بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال المنظمون إن الحدث يهدف إلى تعزيز التبادل التكنولوجي والتعاون الصناعي وتطوير الذكاء المتجسد.
وأقيمت الدورة الأولى للألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر في أغسطس 2025، وجذبت 280 فريقا وأكثر من 500 روبوت شبيه بالبشر من 16 دولة.