عد خمسة أيام من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف أجزاءً من حكومة ولاية برلين في ألمانيا، لا تزال المشاكل قائمة دون حل.

وقال عمدة برلين، كاي فيجنر، إن معالجة هذا الخلل ستستغرق بضعة أيام أخرى، وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:«نعمل بكل طاقتنا على إعادة الوزارتين المتأثرتين بالهجوم إلى شبكة الولاية في أسرع وقت ممكن. لكن الأمر سيستغرق بضعة أيام أخرى».

وقال فيجنر إن برلين «وقعت ضحية لهجوم إلكتروني»، وأردف أن الحادث «كان ولا يزال خطيرًا»، مشيرا إلى أن الحادث لم يسفر عن تسرب أية بيانات حساسة، وفقا للمعطيات الأولية.

Ad

وكان مكتب رئاسة حكومة الولاية أعلن مساء أول أمس الاثنين أنه تم رصد «اختراق لشبكة الحكومة» في إطار تحقيقات جنائية، لافتا إلى أن الهجوم استهدف وزارة التنمية العمرانية والبناء والإسكان، وكذلك وزارة التنقل والنقل والبيئة وحماية المناخ. وأضاف مكتب رئاسة الحكومة أن الوزارتين تم فصلهما عن شبكة الولاية بالفعل يوم الجمعة الماضي لأسباب أمنية، بهدف الحيلولة دون وقوع أضرار إضافية.

وبحسب مكتب رئاسة حكومة الولاية، تم إشراك مكتب التحقيقات الجنائية في الولاية، والنيابة العامة في برلين والمكتب الاتحادي لأمن تكنولوجيا المعلومات «بي إس آي» في التحقيقات. وقال متحدث باسم النيابة العامة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الواقعة أدت إلى فتح إجراء تحقيق.