ما نَحَتّ من الصخر غير الجروح

وما تَرَكْت إلّا الهموم الجارِحه 

وانْخَلَق تمثال من جسْمٍ وروح 

Ad

يذرف ادموع العيون المالحه 

تنْطلق صرخه إلى الآخِر تروح 

في الحشا... وويّا الحشا متْصالحه

بيدك الأزميل كالمِشْرط يلوح

آه يا كثْر الجروح البارحه 

نعتذر لك چان ضرباتك ب لوح

سهْله ما تحتاج كلمه شارحه 

بس ظروف الوقت تمنعنا نبوح 

وانت تمثالك قِدَرْت تْصارِحه 

إن بَخَل هالوقت... ودِّعْنا... وروح

مثل غمْضَة عين كانت سارحه 

* «الصرخة» أحد أعمال الفنان المبدع الراحل سامي محمد