يواصل معرض قصص وحكايات لكُتب الأطفال عرض إصداراته بمكتبة الكويت الوطنية، ضمن أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في إطار حرص المجلس على ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأطفال والناشئة، وتعزيز حضور الكتاب في حياتهم اليومية، بما يُسهم في بناء جيل مُحب للمعرفة والاطلاع وقادر على اكتشاف عوالم جديدة من خلال القراءة.

وبهذه المناسبة، قالت مسؤولة ورئيسة قسم مهرجانات الطفل والناشئة بـ «الوطني للثقافة» دلال المطيري إن المعرض يضم مجموعة مختارة ومتنوعة من إصدارات المجلس الوطني الموجهة للأطفال، إلى جانب عدد من الكُتب والقصص التي تشجع على القراءة وتدعم كتاب الطفل في الكويت، بهدف تقديم محتوى أدبي وثقافي متميز يجذب الطفل، ويشجعه على اكتشاف متعة القراءة، ويجعل من الكتاب رفيقاً قريباً وصديقاً دائماً في حياته. وذكرت أنه حرصاً على الوصول إلى أكبر عددٍ ممكن من الأطفال، يتضمن المعرض مبادرة لتوزيع الكُتب والقصص مجاناً على الأطفال الزائرين، بما يشكِّل حافزاً إضافياً لهم على القراءة والاطلاع، ويمنحهم فرصة لاقتناء كتاب مناسب لاهتماماتهم والاستمتاع بقراءته بعد انتهاء زيارتهم للمعرض.

ولفتت المطيري إلى أنه «من الجوانب اللافتة، المشاركة الفاعلة لأبنائنا المتطوعين الذين يشاركون يومياً في تنظيم الفعاليات، والمساهمة في استقبال الزوار وتوجيه الأطفال، ومساعدتهم على التعرُّف على محتويات المعرض».

Ad

وأكدت أن هذه المشاركة تعكس اهتمام المجلس بإتاحة المجال أمام الناشئة لخوض تجارب عملية تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم قدراتهم على التواصل والعمل الجماعي وتحمُّل المسؤولية. وتشكل مشاركة المتطوعين من الناشئة نموذجاً مهماً للشراكة المجتمعية في الفعاليات الثقافية، إذ لا تقتصر فوائدها على دعم وتنظيم فعاليات المعرض، بل تمتد إلى غرس قِيم المبادرة والعطاء والعمل التطوعي في نفوس المشاركين.