على قدم وساق تقود البورصة عملية اختبارات واسعة، بمشاركة كل أطراف المنظومة وإشراف الجهات الرقابية؛ على البنية التحتية للسوق، في إطار عملية التحديث التي تتم على أنظمة التداول والاطمئنان لعمليات النقل بالنسبة لقطاع الوساطة.
عملية التحديث الحالية، وفقاً لمصادر معنية، ستفتح الباب أمام دخول أدوات جديدة بعد سنوات من الانتظار خصوصاً الصكوك والسندات التي وعد الرئيس التنفيذي، مطلع أبريل الماضي، بأن تكون أول عملية إدارج للصكوك والسندات في غضون ستة أشهر تقريباً.
هناك البيع على المكشوف جاهز للتنفيذ وخضع لعملية تعديل مؤخراً بوضع سقف يتعلق بإضافة حالة لإيقاف عمليات البيع على المكشوف، وبدأ سريان التعديلات اعتباراً من اليوم الأحد، ويتعلق التعديل بأنه في حال انخفاض سعر الورقة المالية عن سعر الإغلاق لليوم السابق، بنسبة تحددها وتعلنها بورصة الكويت؛ فيترتب على ذلك إيقاف عمليات البيع على المكشوف على تلك الورقة المالية تلقائياً حتى نهاية جلسة التداول، على أن يستأنف البيع على المكشوف عليها اعتباراً من جلسة التداول التالية.
كل المعطيات تؤشر إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالعديد من التحديثات والتطورات والإضافات، سواء أدوات جديدة أو إدراجات، وأن الجولات التي تمّت على صعيد الاختبارات إيجابية ومبشرة، خصوصاً أن كل المنظومة تعمل على مواكبة التطورات بشكل متواصل ومستمر.
واتساع السوق وتعميقه خلال المرحلة المقبلة بالعديد من الأدوات والإدراجات سيكون لهما أثر كبير على جذب المزيد من السيولة، وتتوقع مصادر أن أي طروحات في المرحلة الراهنة؛ ستلقى إقبالاً ونجاحاً في ظل رغبة المستثمرين ووفرة السيولة.