أعلنت السلطات الإندونيسية اليوم الأحد ارتفاع حصيلة الزلزال الذي ضرب إقليم نوسا تنغارا الشرقية شرقي البلاد بقوة 7.7 درجات إلى 51 قتيلاً، وإجلاء 9,290 شخصاً إلى مواقع الإيواء، بعدما تسببت هزاته الارتدادية في حدوث انهيارات أرضية وإغلاق طرق، وألحقت أضراراً واسعة بالمنازل والمنشآت.

وأوضحت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ الإندونيسية (باسارناس) أن عدد القتلى ارتفع حتى صباح اليوم إلى 51 شخصاً، بعد انتشال مزيد من الضحايا، فيما لا يزال البحث جارياً عن عشرات المفقودين، معظمهم تحت الأنقاض، في حين يوجد 9,290 شخصاً في مواقع الإيواء.

وقالت الوكالة إن فرقها تمكنت من الوصول إلى أجزاء من مدينة ماوميري، التي كانت معزولة بسبب الانهيارات الأرضية، فيما تركزت عمليات البحث في مدينتي مباي ومانغاراي، بعد إعادة فتح الطرق التي أغلقتها الانهيارات.

Ad

وذكرت أن حكومة إقليم نوسا تنغارا الشرقية تدرس إعلان حالة الطوارئ في الإقليم، بما يسمح للسلطات بتعبئة الموارد والتمويل بصورة أوسع لمواجهة تداعيات الكارثة.

من جهتها، قالت شركة الطاقة الحكومية الإندونيسية (بيرتامينا) إن 20 محطة وقود توقفت عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي، ما زاد الضغوط على الخدمات الأساسية في المناطق المنكوبة.

وفي السياق ذاته، قال أمين مجلس الوزراء الإندونيسي تيدي إندرا ويجايا، في بيان صحفي، إنه تم نشر أكثر من 3,500 عنصر من أفراد القوات المسلحة والشرطة في المناطق المتضررة، لدعم عمليات البحث والإنقاذ والإجلاء والاستجابة الإنسانية.

يُذكر أن الزلزال الرئيسي أعقبه نحو 341 هزة ارتدادية، فيما استمرت فرق الإنقاذ في العمل داخل المناطق المتضررة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع الوصول إلى المواقع التي كانت معزولة بسبب الانهيارات والطرق المقطوعة.

وتقع إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 290 مليون نسمة، على ما يعرف بـ«حلقة النار في المحيط الهادئ»، وهي منطقة شديدة النشاط الزلزالي تلتقي فيها عدة صفائح تكتونية، ما يجعل البلاد عرضة للزلازل والانفجارات البركانية بصورة متكررة.