أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تباين في أداء مؤشراتها، إذ ارتفع مؤشر السوق الأول بشكل منفرد وبصورة طفيفة، فيما تراجع مؤشر السوق الرئيسي، لينعكس ذلك سلباً على أداء مؤشر السوق العام الذي أنهى الأسبوع على تراجع محدود.

وتصدّر مؤشر السوق الرئيسي الخسائر الأسبوعية، بعد تراجعه بنحو 1.83 في المئة بما يعادل 165.65 نقطة، فيما سجّل مؤشر السوق الأول ارتفاعاً بنسبة 0.016 بالمئة بواقع 1.53 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام انخفاضاً بنسبة 0.30 في المئة بعد أن كسب 26.67 نقطة.

ونتيجة لذلك، خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 169.2 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.88 ملياراً، أي بانخفاض نسبته 0.31 في المئة، مقارنة مع سيولة قيمتها 53.05 ملياراً، في ختام الأسبوع المنتهي في 6 الجاري.

Ad

وسجلت متغيرات السوق تبايناً في الأداء، إذ تراجعت القيمة المتداولة بنسبة 4.9 في المئة، لتبلغ مستوى 344.9 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 362.9 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 57 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 43 في المئة.

وارتفعت الأحجام المتداولة بنسبة 0.06 بالمئة، لتبلغ 1.28 مليار دينار، كما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 6.4 بالمئة، لتبلغ 95.647 صفقة، مقارنة مع 89.876 صفقة.

وعلى مستوى جلسة الخميس، تراجعت جميع المؤشرات بشكل متفاوت في ظل عمليات جني أرباح محدودة طالت عدداً من الأسهم، بعد الارتفاعات التي حققتها خلال جلسة الأربعاء.

وبالرغم من الأداء العام السلبي، فإن العديد من الأسهم سجلت أداء إيجابياً، حيث تصدّر سهم مخازن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق الأول بارتفاع تجاوزت نسبته 3 في المئة، فيما جاء سهم بيوت في صدارة الأسهم الأكثر تراجعاً في السوق ذاته بنسبة تجاوزت 2 بالمئة.

وعلى مستوى السوق ككل، حلّ سهم التخصيص أولاً من حيث الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 7 في المئة، تلاه كل من أركان ومراكز والخليجي بارتفاعات تجاوزت 6 في المئة، في حين تصدّر سهم تمدين الاستثمارية قائمة الأكثر تراجعاً بنسبة قاربت 30 بالمئة، إلّا أن التراجع جاء من خلال أحجام تداول محدودة.

وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 4.8 في المئة، لتصل إلى 71.1 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 67.8 مليوناً خلال جلسة الأربعاء، ليتناصف السوقان الأول والرئيسي تلك السيولة.

وقد تم تداول 131 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 48، فيما تراجعت الأسعار لـ 61، واستقرت أسعار 22 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع المنافع بنسبة 4.08 في المئة، والتكنولوجيا بـ 1.57 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة قطاع مواد أساسية بنسبة 0.86 في المئة، والصناعة بـ 0.64 في المئة.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 21.68 نقطة، بما يعادل 0.24 في المئة، ليصل إلى مستوى 8838 نقطة، إذ تم تداول 268.4 مليون سهم، تمت عبر 20801 صفقة.

وتراجع مؤشر السوق الأول نحو 15.59 نقطة، بواقع 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 9297 نقطة، بسيولة قيمتها 35.3 مليون دينار، وبأحجام 96.5 مليون سهم، تمت عبر 8911 صفقة.

وخسر المؤشر الرئيسي نحو 55.60 نقطة، بما نسبته 0.63 في المئة، ليغلق عند مستوى 8838 نقطة بقيمة متداولة 35.7 مليون دينار، وبكمية تداول 171.9 مليون سهم، تمت من خلال 11890 صفقة.

ونتيجة لذلك، سجلت القيمة الرأسمالية للبورصة خسائر بقيمة 130 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.88 ملياراً، أي بانخفاض نسبته 0.24 في المئة، مقارنة مع مستوى 53.01 ملياراً، في ختام جلسة الأربعاء.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم التخصيص أولاً بقيمة 6.48 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 174 فلساً، تلاه بيتك بـ 5.07 ملايين دينار، ليبلغ سعر 776 فلساً، ثم مخازن بـ 4.06 ملايين، ليغلق على سعر 152 فلساً، والوطني بـ 2.86 مليون، ليبلغ سعر 872 فلساً، وخامساً أركان بـ 2.81 مليون دينار، ليصل إلى سعر 328 فلساً.

وتصدّر سهم التخصيص قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.41 في المئة، بتداول 38.1 مليون سهم، تلاه أركان بـ 6.84 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 8.75 ملايين سهم، ثم مراكز بـ 6.59 في المئة، بتداول 6.31 ملايين سهم، ليبلغ سعر 194 فلساً، والخليجي بـ 6.26 في المئة، بتداول 5.09 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 560 فلساً، وخامساً فنادق بنسبة 3.85 في المئة، بتداول 5.1 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 189 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم تمدين الاستثمارية انخفاضاً بنسبة 29.92 في المئة، ليتصدّر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، لكن بتداول 210 أسهم فقط، ليصل إلى سعر 869 فلساً، تلاه أجيال بـ 4.22 في المئة، وبتداول 57.99 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 295 فلساً، ثم شمال الزور بـ 4.08 في المئة، بتداول 4.16 ملايين سهم، ليغلق على سعر 141 فلساً، ويونيكاب بـ 3.48 في المئة، وبتداول 1.54 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 277 فلساً، وخامساً السور، بنسبة 3.31 في المئة، وبتداول نحو 328.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 292 فلساً.