استعادت مؤشرات بورصة الكويت مسارها الصاعد خلال الجلسة قبل الأخيرة من تداولات هذا الأسبوع، وأغلقت جميع المؤشرات على ارتفاعات متقاربة، بعد حالة تباين شهدها السوق خلال الجلسات الماضية.    

وجاء هذا الأداء، والارتداد، بالتزامن مع التطورات الإيجابية المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما يتردد حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام دائم، وهو ما انعكس بشكل محدود على حركة التداولات في ظل استمرار المتعاملين في ترقب التطورات وعدم وضوح الصورة النهائية مما أبقى مستويات الحذر مرتفعة.

وشهدت السيولة المتداولة انخفاضاً بنسبة 2.7 في المئة، لتسجل مستوى 67.8 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 69.77 مليون دينار في جلسة الثلاثاء، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة، إلا أن حصته تراجعت إلى مستوى 53 في المئة، في حين ارتفعت مساهمة السوق الرئيسي إلى نسبة 47 في المئة.

Ad

وشهد السوق الأول نشاطاً إيجابياً على عدد من الأسهم، جاء في مقدمتها سهم أولى وقود الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 5 في المئة، في وقت بقيت التراجعات المسجلة على أسهم السوق الأول محدودة ولم تتجاوز 1 في المئة.

وعلى مستوى السوق ككل، جاء سهم ميدان في صدارة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المئة، رغم محدودية الكميات المتداولة عليه، وفي المقابل، تصدر سهم أم القيوين قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بانخفاض بلغ 4.35 في المئة.

وتم تداول 133 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 58 سهماً، فيما تراجعت لـ 58، واستقرت أسعار 17 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 6 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 6.35 في المئة، والمنافع بـ 0.68 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات أيضاً بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.48 في المئة، ومواد أساسية بـ 0.51 في المئة، في حين استقرت المؤشرات لقطاع التأمين.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 24.61 نقطة، بما يعادل 0.28 في المئة، ليصل إلى مستوى 8860 نقطة، إذ تم تداول كمية 267.7 مليون سهم، تمت عبر 19413 صفقة.

وارتفع مؤشر السوق الأول نحو 25.51 نقطة، بواقع 0.27 في المئة، ليبلغ مستوى 9313 نقطة، بسيولة قيمتها 36 مليون دينار، وبأحجام 88.6 مليون سهم، تمت عبر 8899 صفقة.

وربح المؤشر الرئيسي نحو 26.36 نقطة، بما نسبته 0.30 في المئة، ليغلق عند مستوى 8893 نقطة بقيمة متداولة بلغت 31.7 مليون دينار، وبكمية تداول 179.1 مليون سهم، تمت من خلال 10514 صفقة.

ونتيجة لذلك، حققت القيمة الرأسمالية للبورصة مكاسب بقيمة 145.2 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 53.01 مليارا، أي بارتفاع نسبته 0.27 في المئة، مقارنة مع مستوى 52.87 ملياراً، في ختام جلسة الثلاثاء.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم التخصيص أولاً بقيمة 7.1 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 162 فلساً، تلاه بيتك بـ 4.5 ملايين دينار، ليبلغ سعر 777 فلساً، ثم «الوطني» بـ 3.9 ملايين، ليغلق على سعر 876 فلساً، وتجارة بـ 3.4 ملايين، ليبلغ سعر 175 فلساً، وخامساً كابلات بـ 2.1 مليون دينار، ليصل إلى سعر 1.709 دينار.

وتصدر سهم ميدان قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 10 في المئة، لكن بتداول 393 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 1.023 دينار، تلاه وربة كبيتل بـ 6.25 في المئة، بكمية أسهم متداولة 1.67 مليون سهم، ليبلغ سعر 850 فلساً، ثم السور بـ 5.59 في المئة، بتداول 501.3 ألف سهم، ليبلغ سعر 302 فلس، وتجارة بـ 5.42 في المئة، بتداول 19.6 مليون سهم، وخامساً أولى وقود بنسبة 5.26 في المئة، بتداول 4.9 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 360 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم أم القيوين انخفاضاً بنسبة 4.35 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 20 ألف سهم، ليصل إلى سعر 132 فلساً، تلاه فنادق بـ 4.21 في المئة، وبتداول 39.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 182 فلساً، ثم ثريا بـ 3.64 في المئة، بتداول 1.95 مليون سهم، ليغلق على سعر 238 فلساً، والكوت بـ 3.30 في المئة، لكن بتداول 290 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 761 فلساً، وخامساً أصول، بنسبة 3.08 في المئة، وبتداول نحو مليون سهم، ليغلق على سعر 252 فلساً.