أعلنت قوات الدرك الفرنسية الثلاثاء توقيف خمسة أشخاص في إطار تفكيك شبكة لتهريب المخدرات بواسطة طائرات مسيّرة إلى سجن فيلفرانش-سور-سون في وسط شرق فرنسا، بعدما نفذت أكثر من 1800 عملية تسليم خلال أقل من شهرين.
وسُجل في فرنسا خلال العام 2025 نحو خمسة آلاف تحليق أو محاولة تحليق لطائرات مسيّرة فوق السجون، مقابل أكثر من 800 في 2024، بحسب ما أفادت إدارة السجون وكالة فرانس برس في يناير، مشيرة إلى أن الارتفاع الكبير يرتبط أيضا بتوسيع استخدام أجهزة رصد المسيّرات.
وبين المشتبه بهم الخمسة في قضية فيلفرانش-سور-سون قاصر سيُحاكم في سبتمبر ووُضع في مركز تربوي مغلق إلى حين محاكمته، وأربعة بالغين سيُحاكمون في أكتوبر، أودع ثلاثة منهم الحبس الاحتياطي، بحسب بيان للدرك.
وأُوقف ثلاثة من المشتبه بهم بالجرم المشهود.
وقال الدرك إن الشبكة كانت «منظمة بشكل خاص»، وتعمل انطلاقا من «منطقتي إقلاع تقعان على مقربة مباشرة» من السجن.
وخلال 51 يوما، أحصى المحققون 1826 عملية تسليم. كما ضبطوا خلال التحقيقات 500 غرام من القنب الهندي وستة آلاف يورو نقدا ومركبة، إضافة إلى الطائرة المسيّرة المستخدمة في عمليات التسليم و18 بطارية.
وقال مصدر نقابي لفرانس برس «لسنا متفاجئين»، مشيرا إلى أن عناصر السجون لا يملكون الوسائل الكافية للتصدي لهذا النوع من التهريب.
وتُنفذ عمليات التسليم ليلا بواسطة مسيّرات من دون أضواء قد تكشف موقعها.
وأوضح المصدر «نسمع صوت المسيّرة، لكننا لا نعرف أين هي ولا إلى أي زنزانة توصل الحمولة». وأضاف أن «العناصر يخشون كثيرا» من أن تُستخدم المسيّرات مستقبلا في إدخال أسلحة مثلا.
وفي يناير، حُكم على رجل يبلغ 26 عاما، وهو سجين سابق، بالسجن ست سنوات لإدارته شبكة متطورة لتوصيل طرود بواسطة مسيّرات إلى سجناء في شمال فرنسا.
وفي تلك القضية، كانت طلبات الطرود تُقدّم عبر تطبيق سناب شات، فيما تجاوزت عائدات الشبكة مليوني يورو.