شنت أوكرانيا هجوما دامياً على مدينة نيجنكامسك التي تمثل عاصمة روسيا للصناعات البتروكيماوية، فيما لوح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين أمس بتوسيع حرب بلده مع كييف لتطول مولدوفا.
وتعرضت نيجنكامسك الصناعية في جمهورية تتارستان الروسية، الواقعة على مسافة تتجاوز ألف كيلومتر من الحدود الأوكرانية، لهجوم واسع بطائرات مسيرة، أسفر، عن مقتل 13، بينهم 7 من رعايا أوزبكستان، وإصابة 48 آخرين.
وذكرت سلطات تتارستان أن الهجوم، الذي يعد واحدا من أكثر الهجمات دموية على الأراضي الروسية منذ بدء الصراع في أوكرانيا عام 2022، طال مواقع صناعية ومدنية، فيما اتهمت سلطات موسكو القوات الأوكرانية بارتكاب جريمة حرب.
وأعلن رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، الحداد لمدة يوم واحد على ضحايا الاعتداء، في وقت واصلت فيه السلطات عمليات التعامل مع آثار الضربة التي استهدفت مجمع "نيجنكامسنفتخيم" للبتروكيماويات ومصفاة "تانيكو".
في غضون ذلك، شدد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين على أن موسكو ستعتبر أي استفزاز عسكري من كييف وسلطات مولدوفا في منطقة ترانسنيستريا الانفصالية هجوماً على روسيا، مضيفاً أن الكرملين سيستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية الروس الموجودين هناك.
إلى ذلك، استدعت وزارة الخارجية البلغارية سفيرة أوكرانيا لدى صوفيا أوليسيا إيلاشوك إلى اجتماع رسمي، وذلك إثر انفجار طائرة مسيّرة عسكرية داخل الأراضي البلغارية قرب خط أنابيب غاز إستراتيجي.
وجاء الاستدعاء بعد إعلان وزارة الدفاع في بلغاريا أن التحليل الأولي يشير إلى أن المسيّرة المعنية هي طائرة تمويه من طراز "مايا" "تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية على نطاق واسع" ودخلت أجواء البلاد قادمة من رومانيا. من جهتها، أكدت أوكرانيا أنها لم تتعمد استهداف بلغاريا، متعهدة بإجراء تحقيق في الواقعة.