أصدر الكاتب خالد طعمة كتابه الجديد «الكشاف الجلي في رحلة توثيق التاريخ الكويتي» عن دار أطلال، متناولاً مسيرة توثيق تاريخ الكويت، منذ البدايات الأولى للتدوين في نهاية القرن التاسع عشر حتى العصر الحديث، وما شهدته هذه الرحلة من مراحل وتحولات في الكتابة التاريخية.

وفي مقدمة الكتاب، كتب طعمة: «نال تاريخ الكويت نصيباً كبيراً ووافراً من التوثيق المكتوب، منذ أن تم البدء في تدوينه في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم في القرن الحادي والعشرين الميلادي، إلا أن تفاصيل توثيق هذا التاريخ اكتنفها بعض الغموض، واعتلى البعض الآخر النسيان، حتى نجد البعض يعتقد أن التوثيق ابتدأ في القرن العشرين الميلادي من دون أن يميز الحقيقة تجاه مرحلة البداية. من هذا المنطلق أتت مادة هذا الكتاب كي تكتشف بشكلٍ جلي توثيق تاريخ الكويت كيف بدأ وإلى أين أصبح، عبر استعراض مختلف المراحل الزمنية وما صاحب كل مرحلة من ظروف وأحداث».

ويتوزع الكتاب على ثلاثة فصول رئيسة، تسبقها مقدمة بعنوان «تاريخ الكويت بين الروايات والوثائقيات»، ويحمل الفصل الأول عنوان «توثيق تاريخ الكويت بين المراحل والوسائل»، ويبحث في بدايات التوثيق الكتابي للتاريخ الكويتي، متوقفاً عند عدد من المحطات، من بينها تراجم بن سند التي صاغ بها سبائك العسجد، ومقال الكرملي الذي بدأ فيه استنطاق التاريخ الكويتي، إلى جانب التجربة الكويتية في تأليف الكتب التاريخية. كما يتناول كتاب «تاريخ الرشيد المتخصص الأول الوحيد»، و«صفحات بن عيسى التي قدمها إلى الكويت»، وكتاب «الشملان ثالث ذلك الزمان»، فضلاً عن ظهور الكُتب العربية الخاصة بتوثيق التواريخ الكويتية، وانطلاق «المشروع الوطني لتوثيق التاريخ الكويتي»، وصولاً إلى «التطور التوثيقي للتاريخ الكويتي». 

Ad

أما الفصل الثاني، الذي جاء بعنوان «كتب التاريخ الكويتية ومؤرخوها عبر القرون الثلاثة الميلادية»، فيرصد «عناوين كتب التاريخ الكويتية ومؤلفيها عبر ثلاثة قرون»، إلى جانب تقديم «تراجم السير الذاتية لمؤرخي كتب التاريخ الكويتية».

ويختتم طعمة كتابه بالفصل الثالث (منهجيات تاريخ الكويت عبر مختلف الحقبات)، الذي يناقش «نهج كتب تاريخ الكويت بين البناء والتكوين»، ثم يتناول كتب تاريخ الكويت بين المعطيات والتحديات»، وصولاً إلى الخاتمة، وأهم المراجع، والسيرة الذاتية للمؤلف.