أصدر الشاعر علي مبارك العازمي، الملقب بـ «الأجهر»، ديوانه الشعري الثاني بعنوان «ستبقى كلماتي»، والذي يضم مجموعة من القصائد التي تنوعت في موضوعاتها وأغراضها الفنية. ويأتي هذا الإصدار امتداداً لتجربة العازمي الأدبية، التي تجمع بين أصالة اللغة وجمال الصورة الشعرية، مع المحافظة على روح الشعر العربي وقيمه الفنية، في إطار رؤية تسعى إلى تقديم نصوص تحمل رسائل إنسانية وثقافية، وتلامس وجدان القارئ بلغة رصينة وصور معبرة.

وبهذه المناسبة، قال العازمي «يمثل هذا الديوان محطة جديدة في رحلتي مع الشعر، التي أؤمن بأنها ليست رحلة بحث عن القصيدة فحسب، بل رحلة في أعماق النفس الإنسانية». 

وأضاف أن لكل شاعر بصمته الخاصة في التعبير، مشيراً إلى أن أسلوبه يقوم على الالتزام باللغة العربية الفصحى، مع الحرص على الجمع بين سهولة العبارة وجمال اللفظ، بعيداً عن التعقيد والتكلف.

Ad

 وذكر العازمي أنه صدر له في المجال العلمي عدد من المؤلفات في العلوم الشرعية، أما في الأدب العربي فقد صدر له ديوان شعري بعنوان «بيني وبينك من وحي الذكريات»، وخواطر أدبية بعنوان «حروف من همس الذكريات». 

وحول ما يمثله الشعر بالنسبة له يقول العازمي إن «الشعر ترجمان المشاعر ونبض الشاعر والنفس البشرية تتنوع أحوالها وأطوارها في كل مرحلة من مراحل العمر، ولا تخلو الحياة على تباين أيامها من أحداث ومواقف ومشاعر وذكريات وأفكار وأحلام ومشاهد وأشخاص يتكون من مجموعها بحر من الخيال تسبح فيه النفس يقظة ومناماً فترى فيه ما ترى! ويعبر عن ذلك رؤيا، أو عبرة، أو نظرة، أو فكرة، أو بسمة، أو رسمة، أو همسة، أو كلمة أو صمت أو غير ذلك مما تعبر به النفس عن نفسها». 

وتابع العازمي «وبما أن لي نفساً بشرية تملك بحراً من الخيال يحق لها أن تسبح فيه لم أمنعها عنه ولم أدفعها اليه، بل أذنتُ لها أن تسبح فيه متى شاءت وكيف شاءت مشترطاً عليها ألا تؤذي أحداً ولا تخالف فضيلة ولا تخرج عن سنن العرب الأوائل».

 وأضاف «والشعر بالنسبة لي ليس هواية، بل رسالة أسعى من خلالها إلى بيان جمال لغة العرب وترغيب الناس في الاطلاع على محاسن اللغة العربية ومن ثم حبهم لها وارتباطهم بها كما أسعى إلى تعريف الشعوب الأخرى بأن الأدب العربي كان ولا يزال مزدهراً في دولة الكويت».

تجدر الإشارة إلى أن العازمي مقرئ وشاعر وأديب كويتي، ومتخصص في علوم الشريعة، يحمل درجة البكالوريوس في أصول الفقه من جامعة الكويت، وحصل على إجازة بالقراءات العشر للقرآن الكريم، وإجازة في رواية الأحاديث النبوية والعلوم الشرعية، وإجازة في علوم اللغة العربية، وعضو في رابطة الأدباء الكويتيين.