كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال، عن عملية انتقال قطاعات الوزارة إلى المبنى الجديد ستتم بصورة تدريجية وفق خطة منظمة، بدأت بإدارة متابعة شؤون المبتعثين، تليها بقية إدارات الوزارة حتى اكتمال عملية الانتقال، بما يضمن استمرارية العمل وعدم تأثر الخدمات المقدمة.

جاء ذلك خلال تفقده اليوم مبنى الوزارة الجديد في منطقة كيفان، بمرافقة وكيل وزارة التعليم العالي د. بدر البصيري والوكلاء المساعدين د. فيصل العدواني والاستاذ سعدون بوعركي ومدراء الادارات المعنية، وذلك للاطلاع على جاهزية مرافقه ومتابعة سير العمل، للإنتقال التدريجي لقطاعات الوزارة إليه.

وأكد الجلال أهمية توفير بيئة عمل حديثة ومتكاملة تدعم موظفي الوزارة وتسهم في تسريع إنجاز المعاملات والارتقاء بجودة الخدمات.

Ad

وأكد الجلال، أن الانتقال الي المبنى الجديد وتشغيله يمثل خطوة مهمة نحو تطوير بيئة العمل المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين والطلبة، مشيدا بجهود فرق العمل القائمة على تجهيز المبنى واستكمال متطلباته الفنية والإدارية والتنظيمية.

واطلع الجلال خلال الجولة، على سير العمل في إدارة متابعة شؤون المبتعثين بكافة أقسامها، وهي الإدارة التي انتقلت إلى المبنى الجديد وباشرت أعمالها فيه، وتتولى في المرحلة الحالية متابعة شؤون الطلبة المبتعثين والتنسيق المباشر مع المكاتب الثقافية في الخارج، على أن تصبح خلال المرحلة المقبلة مقرا متكاملا لمتابعة شؤون الطلبة المبتعثين في الخارج، بما يعزز كفاءة المتابعة ويسهم في سرعة معالجة ملاحظاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

ووجه الجلال بمواصلة متابعة التجهيزات واستكمال عملية الانتقال وفق الجدول الزمني المحدد، مع الحرص على تسهيل إجراءات المراجعين وتوفير جميع الخدمات والإمكانات التي تضمن انسيابية العمل في المبنى الجديد.