قال بوريس ناديجدين السياسي الروسي المناهض للحرب اليوم الاثنين إنه غادر روسيا مؤقتا، وذلك بعد أسابيع من تصنيف موسكو له عميلا لجهة أجنبية ومنعه من الترشح للانتخابات البرلمانية.
وذكر ناديجدين في مقطع فيديو قصير نشره عبر تيليجرام وظهر فيه أمام برج إيفل في باريس «مرحبا بالجميع! لدي بعض الأخبار السارة. أنا على قيد الحياة وحر. لكنني لست في روسيا حاليا».
وأضاف «في الوقت الحالي، أحتاج إلى تحديد ما سأفعله بعد ذلك. سأكتب عن خططي لاحقا».
وناديجدين (63 عاما) نائب ليبرالي سابق ومن أشد المنتقدين لحرب موسكو في أوكرانيا، لكنه، على غرار بعض المعارضين الآخرين، حاول العمل في إطار قواعد النظام السياسي الروسي.
وتبددت آماله في الترشح للبرلمان عندما أضافته وزارة العدل في 10 يوليو إلى قائمة «العملاء الأجانب»، وهي تسمية تطبقها السلطات على نطاق واسع على الأشخاص الذين تعتبرهم منخرطين في أنشطة معادية لروسيا بدعم مزعوم من الخارج.
وفي الأسبوع التالي، استجوبته الشرطة وحُكم عليه في المحكمة بغرامة صغيرة بتهمة نشر «رموز متطرفة» على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تهمة وصفها بأنها سخيفة.
وحاول ناديجدين خوض سباق رئاسي ضد بوتين في 2024 لكن لجنة الانتخابات استبعدته لأسباب فنية.