تسببت لافتة بسيطة عُلّقت في متجر عريق بجزيرة نانتوكيت الأمريكية في إشعال جدل واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أعلن صاحب المتجر صراحةً ضيقه من تحول مكانه إلى مجرد خلفية لتصوير الفيديوهات دون الشراء.
قال مالك المتجر إن اللافتة كانت «دعابة»، لكنها فتحت نقاشاً واسعاً:
هل أصبح بعض صناع المحتوى يضرون بالأعمال المحلية؟
أم أن استهداف «المؤثرين» مجرد هجوم على مهنة جديدة؟
الجدل تصاعد بعد أن اعتبرت إحدى المؤثرات الشهيرات أن الرسالة تهاجم النساء اللواتي بنين أعمالهن عبر الإنترنت، بينما رأى آخرون أن المشكلة ليست في المؤثرين أنفسهم، بل في تحويل الأماكن العامة والمتاجر إلى مواقع تصوير دون احترام أصحاب.