يطلق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18» خلال الفترة من 5 إلى 30 أغسطس الجاري تحت شعار «بالثقافة نعود أقوى»، مقدماً برنامجاً ثقافياً متكاملاً يضم أكثر من 50 فعالية متنوعة تتوزع على المسارح، والمكتبات، والمتاحف، والمراكز الثقافية، والمجمعات التجارية، بهدف إثراء المشهد الثقافي الكويتي، واستقطاب مختلف شرائح المجتمع من الأطفال والشباب والعائلات والمهتمين بالأدب والفنون والتراث والمعرفة.
ويفتتح المهرجان في 5 الجاري بحفل بعنوان «سماري مع العماري» على مسرح الدراما في مركز جابر الأحمد الثقافي يحييه الفنان سلمان العماري بمشاركة فرقة الماص للفنون الشعبية، وفي 6 الجاري يفتتح «نادي المبدعين للأطفال» في مكتبة الكويت الوطنية، وأيضاً يشهد المهرجان افتتاح معرض «فن الكويليت» في برج الحمراء، إضافة إلى افتتاح معرض «صيفي ثقافي للكتاب» في مكتبة القادسية العامة.
وفي 7 الجاري سيقام العرض الأول لمسرحية العرائس «جمول حامي السور» في مركز الأمريكاني الثقافي، وفي 8 الجاري تنطلق ورشة «مهندس المستقبل 3» في المدرسة القبلية، وتعرض أيضاً مسرحية الكبار «مهندس الذوق العام» في مجمع المهلب.
برنامج تفاعلي
ويأتي المهرجان تأكيداً لحرص المجلس الوطني على نشر الثقافة وتعزيز المشاركة المجتمعية ففي تاريخ 9 أغسطس الجاري سيقام البرنامج التفاعلي «صيفنا عربي» بالتعاون مع الجمعية الكويتية للغة العربية في مكتبة الشامية العامة، إضافة إلى الورشة الفنية الأولى التي يقدمها الفنان يعقوب الجيران في متحف الفن الحديث.
ويفتتح معرض «معاً نقرأ» في بهو مكتبة الكويت الوطنية لتشجيع المؤلفين الكويتيين.
وفي 10 أغسطس الجاري ستبدأ ورشة «أساسيات رسم الأنمي»وتقدمها بلقيس العبدالرزاق، وأيضاً سيقام معرض «الدمى الطينية في الفترة الهيلينستية» في مجمع الأفنيوز.
وفي 11 الجاري تنطلق الورشة التدريبية «عندما تطوى الحكاية في صورة» وستقدمها ديمة الغنيم في متحف الفن الحديث، إلى جانب محاضرة «النص في المسرح الجماهيري» يقدمها د. محمد المهنا والفنان محمد الحملي، في مسرح الشامية.
كما تحيي فرقة فهد الماص للفنون الشعبية أمسية فنية في العاصمة مول.
ويشهد تاريخ 12 أغسطس الجاري إقامة ورشة «حياكة قواعد الأكواب» بالتعاون مع بيت السدو، وتقدمها فتحية الفيلي إضافة إلى العرض التقديمي «السينما ورؤية العمل الأدبي» الذي يقدمه المخرج وكاتب السيناريو فيصل الدويسان وتديره نسيبة القصار بالتعاون مع رابطة الأدباء.
ورش متنوعة
كما يحتضن المهرجان عدداً من الورش المتنوعة والجلسات الحوارية ففي 15 الجاري تقام ورشة «صناعة ميدالية وبروش بأشكال تراثية» بالتعاون مع بيت السدو، وتقدمها صيتة المري، إلى جانب انطلاق البرنامج التعليمي الثقافي «الفن الإسلامي... لغة الجمال» في المركز الأمريكاني الثقافي.
وفي 16 الجاري ستبدأ ورشة أساسيات اللغة اليابانية بالتعاون مع السفارة اليابانية، وسيقدمها د. إبراهيم الحليل. إضافة إلى ورشة «الحكواتي الصغير» ستقدمها أنعام الهندال في مكتبة الكويت الوطنية، وستقام أيضاً أمسية شعرية وطنية «الكويت قلب واحد» يشارك فيها الشعراء عبدالله الفيلكاوي، الحارث الخراز، دلال البارود ويديرها الكاتب أحمد البراك على مسرح مكتبة الكويت الوطنية.
ويشهد 17 الجاري إقامة ورشة «أدوات الذكاء الاصطناعي.. من الهدر إلى الاستخدام الأمثل» بالتعاون مع جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية ومن تقديم مشعل العنزي، وأيضاً تقام بطولة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الثانية للشطرنج في مركز اليرموك الثقافي. وفي تاريخ 18 الجاري تقام ورشة «الأفلام القصيرة» من تقديم د. ياسر ملا علي، وورشة «النسيج الشبكي» بالتعاون مع بيت السدو، بينما يشهد يوم 19 أغسطس الجاري ورشة «التطريز بتقنية إبرة النفاش» تقدمها إيمان الكندري بالتعاون مع بيت السدو، وجلسة حوارية بعنوان «تحولات الكتابة بين الورق والذكاء الاصطناعي» بالتعاون مع رابطة الأدباء، يشارك فيها الباحث والكاتب طلال العامر، والشاعر ومعد برامج الذكاء الاصطناعي صلاح دبشة وتحاورهم الكاتبة هدى كريمي.
الحراك الثقافي
ويسعى المهرجان إلى تعزيز الحراك الثقافي، ويواصل جهوده في تقديم برنامج ثقافي متنوع، ففي تاريخ 20 أغسطس ستفتتح فعالية «لغتي حياتي» بالتعاون مع الجمعية الكويتية للغة العربية، في مكتبة الشامية العامة إلى جانب ورشة «فن الإلقاء» الذي تمتد أسبوعاً وتقدمها المحاضرة ليلى القاضي في المركز الأمريكاني الثقافي.
أما في 21 الجاري فيشهد عرضاً لفرقة الفن الأصيل للفنون الشعبية في مجمع الأفنيوز، إضافة إلى عرض مسرحية «لايك» للمخرج يوسف البغلي في مسرح التوحد بمنطقة مشرف.
وفي 22 الجاري ستقام أمسية موسيقية شبابية للعازف عبدالوهاب القطان في الأفنيوز مول، وأيضاً تقام في مكتبة الكويت الوطنية جلسة حوارية عن العدد 451 «طفل بلا حكاية» من سلسلة إبداعات عالمية ويصاحبها عرض فيلم قصير من انتاج وزارة الإعلام تقدمها كل من الإخصائية ياسمين القلاف، واستشاري مركز الكويت للتوحد خزنة الحضرمي، وتدير الحوار مديرة نادي تكوين للقراءة زينة عوض. ويشهد تاريخ 23 أغسطس انطلاق الورشة الفنية الثانية التي يقدمها محمد المهنا وورشة «مبادئ تعلم العروض» وسيقدمها د. عبدالله غليس، وتقام في القاعة الرئيسية في مكتبة الكويت الوطنية.
وأيضاً تقام فعالية «عرض حي: مراسم صناعة الشاي الصيني التراثي» في المركز الثقافي الصيني بالإضافة إلى افتتاح مركز بيع إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في سوق المباركية.
أما في 24 أغسطس الجاري فستقام ورشة «الطباعة بالقوالب» بالتعاون مع بيت السدو، ستقدمها مسيرة العنزي. بينما يشهد تاريخ 29 ورشة «تصميم أغلفة الكتب» من تقديم جابر الهندال في مكتبة الكويت الوطنية، إلى جانب جلسات حوارية شبابية بعنوان «سينما ولكن» تقدمها مجموعة بودكاست أرشيف على مسرح مكتبة الكويت الوطنية.