قبل ساعات من الذكرى الـ 36 للغزو الصدامي الغاشم، تلقت الكويت حلقة جديدة من مسلسل الغدر الإيراني استهدف فيها مرة أخرى المؤسسات المدنية الحيوية، ضارباً عرض الحائط بالقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وصرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت، خلال اليومين الماضيين، طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، وتم التعامل معها وتدميرها.
وأضاف العطوان أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية، منها منشأة حكومية شمال البلاد، وآليات تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، ما أسفر عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا، دون تسجيل إصابات بشرية.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، استمرار العدوان على البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس إصراراً على مواصلة النهج العدائي، بما يقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويُفاقم التوتر.
وجددت التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وعلى صعيد المواقف الخليجية، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إن هجمات إيران الآثمة على الكويت هي استمرار لنهجها العدائي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتمثل اعتداءً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البديوي، في بيان، أمس، تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت، وتأييده لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي تفاصيل الخبر:
على وقع الذكرى الـ 36 للغزو الصدامي الغاشم للكويت، يتواصل الغدر الإيراني المتمادي منذ نهاية فبراير الماضي، مستهدفاً باعتداءاته المؤسسات المدنية من دون أي مبرر أو اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وصرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت، خلال اليومين الماضيين طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، وقد تم التعامل معها وتدميرها.
وأضاف العطوان أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية، منها منشأة حكومية شمال البلاد، كما طال آليات تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وأسفر ذلك عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا، دون تسجيل إصابات بشرية، ولله الحمد.
وأكد أن القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءةٍ عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
انتهاك صارخ
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد، الذي استهدف عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية، بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد، كما طال آلياتٍ مدنيةً تابعةً لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وذلك بطائراتٍ مسيّرةٍ معادية، في انتهاك صارخ لسيادة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس إصراراً على مواصلة النهج العدائي، بما يقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويُفاقم التوتر، مشيرة إلى أن مواصلة هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً وتعكس نهجاً عدائياً ممنهجاً لا يمكن تبريره أو قبوله.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
إدانة عربية
وعلى صعيد المواقف العربية، دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد وآليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان بطائرات مسيرة.
واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيداً خطراً وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البيان تضامن الأردن المطلق مع الكويت ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
من جهتها، أعربت مملكة البحرين، أمس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المنشآت المدنية والحيوية في دولة الكويت الشقيقة، في انتهاك سافر لسيادتها وأمنها واستقرارها وتهديد مباشر لسلامة المدنيين والمقيمين على أراضيها ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخرق صارخ لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الكويتية التي تصدّت أمس لعدد من الطائرات المسيّرة المعادية ودمرتها مجددة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات رادعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وشددت على ضرورة الإيقاف الفوري والشامل للاعتداءات الآثمة وغير المبرّرة التي تنفذها إيران ووكلاؤها على دول المنطقة ووقف تهديداتها لحركة الملاحة البحرية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
بدورها، دانت الحكومة اليمنية الاعتداءات الإيرانية الجديدة على الكويت، معتبرة إياها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، التضامن الكامل مع الكويت ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
البديوي: نهج عدائي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
دان الاعتداءات الإيرانية وأعلن تضامن «مجلس التعاون» مع الكويت
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت منشأة حكومية وآليات تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان بالكويت.
وأشار البديوي، في بيان، إلى أن هذه الهجمات الإيرانية الآثمة هي استمرار لنهجها العدائي لزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتمثل اعتداء سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت، وتأييده لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.