الوطني الحقيقي هو الذي يكون في صف بلده ومصلحته بغض النظر عن أي انتماء آخر، وهو الذي لا تغره الشعارات الجوفاء، ولا الانتماءات التي تورط بلاده في حرب متهورة بلا عائد، وهو الذي يقف طوداً شامخاً مع الحق أينما وُجِد... هذا ما أكدته كلمات الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر أمس تجاه إيران وميليشياتها الوقحة التي استمرأت الاعتداء على السعودية ودول خليجية وعربية، ثم علا نباحها حينما دافعت المملكة عن نفسها.

Ad