في إطار حرصه المتواصل على دعم الشباب الكويتيين وتأهيل الكفاءات الوطنية، نظّم بنك الكويت الوطني ورشة عمل متخصصة لطلبة جامعة الكويت، ركزت على مهارات ومنهجيات المقابلات الشخصية، بهدف تزويد الطلبة بالأدوات العملية والخبرات الواقعية التي تساعدهم على الاستعداد للمرحلة المهنية المقبلة وتعزيز فرص نجاحهم عند دخول سوق العمل.
وتجسّد هذه المبادرة نهج بنك الكويت الوطني في توظيف خبراته المؤسسية لدعم الكوادر الوطنية، عبر تقديم محتوى عملي يواكب احتياجات سوق العمل ويمنحهم فرصة الاستفادة من تجارب وخبرات مهنية واقعية، كما تؤكد التزام البنك بدوره كشريك للمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في إعداد كفاءات شابة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة وتحقيق طموحاتهم المهنية.
وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلبة المشاركين، حيث تضمنت جلسات متخصصة تناولت أبرز أسس النجاح في المقابلات الشخصية، وآليات التحضير الفعّال لها، وكيفية تقديم الذات بصورة احترافية، إضافة إلى استعراض أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المتقدمون للوظائف وسبل تجنبها، كما تضمنت الورشة تدريبات عملية وسيناريوهات واقعية تحاكي بيئة المقابلات الفعلية، بما يمنح الطلبة فرصة تطبيق ما تعلّموه واكتساب مزيد من الثقة والجاهزية.
وتعكس هذه الورشة حرص البنك على الإسهام في دعم المنظومة التعليمية وتعزيز مخرجاتها، من خلال توفير فرص تدريب تثري الجانب الأكاديمي وتساعد الطلبة على اكتساب المهارات العملية المطلوبة في سوق العمل، بما يواكب تطلعاتهم المهنية ويسهم في تعزيز فرص نجاحهم المستقبلية.
وبهذه المناسبة، قالت اختصاصية استقطاب المواهب في بنك الكويت الوطني، شريفة الحوطي: «نؤمن إيمانا راسخا بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لمستقبل الكويت، ومن هذا المنطلق نحرص على إطلاق مبادرات نوعية تساهم في إعدادهم وتأهيلهم للنجاح في حياتهم المهنية، بما يتماشى مع تطلّعاتهم ومتطلبات سوق العمل الحديث».
وأضافت الحوطي: «تمثّل المقابلات الشخصية إحدى أهم المحطات في رحلة الباحثين عن العمل، ولذلك حرصنا من خلال هذه الورشة على تزويد الطلبة بالمهارات العملية والثقة اللازمة التي تمكّنهم من إبراز قدراتهم وإمكاناتهم بالشكل الأمثل أمام جهات التوظيف».
وتابع: «نحرص من خلال هذه الورشة على المساهمة في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، عبر تزويد الطلبة برؤى عملية ومهارات أساسية تساعدهم على الاستعداد لمرحلة البحث عن العمل بثقة أكبر، ونؤمن بأن تعريف الشباب بواقع بيئة العمل وتوقعاتها يمثّل خطوة مهمة نحو بناء مسارات مهنية ناجحة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم المستقبلية».
وأكدت أن «الوطني» يملك بيئة عمل نموذجية ترتكز على التطور والتعلم المستمر والتنوع وتمكين الموظفين، الأمر الذي جعله على مدى سنوات طويلة من أبرز جهات العمل المفضلة في القطاع الخاص بين أوساط الكويتيين حديثي التخرّج، مشيراً إلى أن البنك يوفر برامج تدريب وتطوير مهني متقدمة تتيح للموظفين والكوادر الشابة فرصاً مستمرة للنمو والتقدم الوظيفي.
ويواصل «الوطني» ترسيخ مكانته كشريك فاعل في المجتمع من خلال تبنّي مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز جاهزية الشباب للمستقبل، وتؤكد هذه الورشة التزام البنك بالمساهمة في إعداد الأجيال القادمة عبر تزويدها بالمهارات والخبرات العملية التي تساعدها على مواكبة متطلبات سوق العمل، بما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم المهنية ويسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للكويت.