تأثرت بورصة الكويت، خلال جلسة اليوم، بالتطورات السلبية التي شهدتها المنطقة أمس، على خلفية العمليات العسكرية التي أسهمت في زيادة التوترات الجيوسياسية، الأمر الذي انعكس على معنويات المستثمرين، ودفع المتعاملين إلى اتباع نهج أكثر حذراً في التداول.
وأنهت البورصة تعاملاتها ليوم الأربعاء على تباين أداء مؤشراتها، حيث انخفض كل من مؤشري السوق الأول والسوق العام، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بشكل منفرد، وسط تباين واضح في أداء الأسهم المدرجة. وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 6.1 في المئة، لتبلغ مستوى 74.5 مليون دينار، مقارنة بسيولة قيمتها 79.3 مليون دينار خلال جلسة أمس الثلاثاء، في إشارة إلى تراجع وتيرة النشاط مع عودة حالة الترقب.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة بلغت 62 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة نسبتها 38 في المئة، وسجلت العديد من الأسهم أداء إيجابياً، إلا أن معظم الارتفاعات جاءت من خلال أحجام تداول محدودة، في حين تعرضت أسهم أخرى لضغوط بيعية أدت إلى تسجيل تراجعات تجاوزت نسبتها 6 في المئة.
وتم تداول نحو 132 سهماً، ليرتفع منها 41 سهماً، فيما انخفض 72 سهماً، واستقرت الأسعار لـ 19 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لعدد 7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 3.25 في المئة، والتكنولوجيا بـ 2.18 في المئة، في حين انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع الاتصالات بنسبة 0.90 في المئة، والصناعة بـ 0.56 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 24.38 نقطة، بما يعادل 0.28 في المئة، ليصل إلى مستوى 8741 نقطة، إذ تم تداول 257.9 مليون سهم، تمت عبر 17957 صفقة، كما انخفض المؤشر الأول بنحو 34.78 نقطة، بما نسبته 0.38 في المئة، ليغلق عند مستوى 9190 نقطة، بقيمة متداولة بلغت 45.8 مليون دينار، وبكمية تداول 108.3 ملايين سهم، تمت من خلال 9481 صفقة، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 18.45 نقطة، بواقع 0.21 في المئة، ليبلغ مستوى 8763 نقطة، بسيولة قيمتها 28.6 مليون دينار، وبأحجام 149.5 مليون سهم، تمت عبر 8476 صفقة.
وبلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال جلسة اليوم 146.3 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.32 مليار دينار، مقارنة بـ 52.47 ملياراً، خلال جلسة أمس الثلاثاء، أي بانخفاض نسبته 0.27 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم بيتك أولاً بقيمة 10 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 782 فلساً، تلاه الوطني بـ 8.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 848 فلساً، ومن ثم إيفا بـ 4 ملايين، ليغلق على سعر 370 فلساً، ووطنية دولية قابضة بـ 3.1 ملايين، ليبلغ سعر 185 فلساً، وخامساً وطنية بـ 2.5 مليون دينار، ليصل إلى سعر 132 فلساً.
وتصدر سهم الكوت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.64 في المئة، لكن بتداول 10 أسهم فقط، ليصل إلى سعر 819 فلساً، تلاه امتيازات بـ 7.46 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 120 سهماً فقط ليبلغ سعر 360 فلساً، ومن ثم ميدان بـ 5.01 في المئة، بتداول 127 سهماً فقط، ليبلغ سعر 1.028 دينار، وفالمور بـ 4.55 في المئة، بتداول 206.1 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 207 فلوس، وخامساً خليج للتأمين بنسبة 4.52 في المئة، بتداول 20.3 ألف سهم، ليصل إلى سعر 1.202 دينار.
على الجانب الآخر، سجل سهم عقار انخفاضاً بنسبة 6.14 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 17.8 مليون سهم، ليصل إلى سعر 107 فلوس، تلاه تجارة بـ 3.17 في المئة، وبتداول 2.7 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 183 فلساً، ومن ثم وطنية بـ 2.94 في المئة، بتداول 18.9 مليون سهم، ليغلق على سعر 132 فلساً، وكفيك بـ 2.76 في المئة، وبتداول 372.5 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 141 فلساً، وخامساً عمار بنسبة 2.75 في المئة، وبتداول نحو 1.1 مليون سهم، ليغلق على سعر 106 فلوس.