وقّعت وزارة التربية، أمس، اتفاقية تعاون استراتيجي مع المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للارتقاء بجودة التعليم وتعزيز كفاءة المنظومة التربوية.

وبحث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله مع مدير المركز د. عبدالرحمن المديرس سبل تعزيز التعاون مع المنظمة في مجالات التربية والتعليم، وتبادل الخبرات لتطوير المنظومة التعليمية.

من جهته، صرح وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، بأن «التربية» ماضية في تطوير منظومتها التعليمية وفق خطة إصلاح التعليم للفترة من 2025 إلى 2027، مبيناً أن الخطة مرحلية وعمادها المتابعة المستمرة.

Ad

وكشف الطبطبائي أن نسبة إنجازها تجاوزت 75% حتى يوليو الجاري، بما يعكس التقدم في تحقيق مستهدفاتها وفق الجدول الزمني المعتمد، مؤكداً التزام الوزارة بالمضي في برامج التطوير وفق منهجية مؤسسية عبر قياس الأداء والتحسين المستمر وتعزيز جودة المخرجات.

وفي تفاصيل الخبر:

أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، أهمية اتفاقية التعاون المشترك بين الوزارة ومركز «يونسكو» الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، مشيراً إلى أن ذلك يأتي انسجاماً مع رؤية الكويت 2035 التي جعلت بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها.

وقال الطبطبائي، في بيان صحافي لـ«التربية» خلال حضوره توقيع الوزارة اتفاقية التعاون مع المركز، أمس، إن ذلك ينطلق أيضاً من الإيمان بأن التعليم يمثّل الأساس في بناء المجتمع وتعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد أن «التربية» ماضية في تطوير منظومتها التعليمية وفق خطة إصلاح التعليم للفترة (2025- 2027) التي تقوم على التنفيذ المرحلي وقياس الأداء والمتابعة المستمرة.

وبيّن أن نسبة الإنجاز في الخطة تجاوزت 75 بالمئة حتى يوليو الجاري، بما يعكس التقدم الملموس في تحقيق مستهدفاتها وفق الجدول الزمني المعتمد، ويؤكد التزام الوزارة بالمضي في برامج التطوير وفق منهجية مؤسسية ترتكز على قياس الأداء والتحسين المستمر وتعزيز جودة المخرجات التعليمية.

وأضاف أن مسيرة تطوير التعليم تحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية الرشيدة، التي تؤكد باستمرار أن الاستثمار في الإنسان الكويتي هو الاستثمار الأهم، مما يدفع الوزارة إلى مواصلة العمل وتسريع وتيرة الإصلاح وترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومشروعات تطويرية ذات أثر حقيقي في الميدان التربوي.

وأوضح أن الوزارة قطعت خطوات مهمة في عدد من مسارات التطوير شملت تحديث المناهج وفق المعايير العالمية وتطوير أدوات القياس والتقويم والتوسع في الخدمات التعليمية والتحول الرقمي وتعزيز برامج التدريب وبناء قدرات الكوادر التربوية، إلى جانب مراجعة التشريعات والسياسات المنظمة للعمل التعليمي.

التحولات التعليمية 

من جانبه، أكد المدير العام للمركز، د. عبدالرحمن المديرس، أن توقيع الاتفاقية يأتي في مرحلة تتسارع فيها التحولات التعليمية عالمياً بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية الفاعلة لضمان استدامة التميز التربوي.

وذكر المديرس أن الاتفاقية تجسد رؤية مشتركة والتزاما راسخاً بتعزيز جودة وتميز التعليم كأساس لبناء مجتمعات معرفية مستدامة قادرة على الاستعداد للمستقبل، كما تمثل تتويجاً لجهود ومبادرات «التربية» بالكويت في توسيع شراكاتها والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير منظومتها التعليمية.