أظهرت بيانات حكومية صدرت اليوم الأحد أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفع إلى 3200 حالة، منها 1405 وفيات.
ويتفشّى إيبولا في شرق البلاد الذي يشهد صراعا داميا منذ أكثر من 30 عاما.
وينتقل هذا الفيروس عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم ويسبّب حمى نزفية، وخلال الخمسين عاما الماضية، اودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريفية.
وحصد التفشي الأشد فتكا في جمهورية الكونغو الديموقراطية أرواح نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامَي 2018 و2020.
وأُعلنت الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في الكونغو الديموقراطية في 15مايو، ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حاليا في البلاد.
وأفادت السلطات الكونغولية في هذا التقرير بأن «المعطيات المتاحة تسمح برصد أدق لتطور الحالات والوفيات»، وذلك بفضل «التحسينات الملموسة في الكشف عن الحالات وتأكيدها».
وبؤرة تفشّي الوباء في إيتوري، وهي محافظة تقع في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع جنوب السودان وأوغندا، وتُسجّل فيها نحو 90% من الحالات، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.