واصل العدوان الإيراني، الاعتداءات الآثمة على الأراضي الكويتية، أمس، في وقت تصدّت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر هذا العدوان.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، إن أصوات الانفجارات، إن سمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وعلى صعيد المواقف العربية، دانت الإمارات بأشد العبارات تجدّد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وجدَّدت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما دانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتصعيداً خطراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامن مصر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن ودعمها التام لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها.
وجددت الرفض المصري القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن المدنيين أو تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشددت مصر على ضرورة احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، داعية إلى الإيقاف الفوري لجميع الاعتداءات والأعمال التصعيدية.
وأكدت أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين بما يكفل حماية أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.