في تصعيد آثم جديد يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية ويتجاوز كل الخطوط الحمراء وغير الحمراء، واصل الغدر الإيراني إمعانه في أعماله العدائية ضد الكويت، والتي جاء آخر انعكاسات فجورها أمس باستهداف متكرر لمنفذ العبدلي الحدودي.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، لاستمرار العدوان الآثم، الذي طال المنفذ، مؤكدة أنه انتهاك صارخ لسيادة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشددت الوزارة، في بيان، على أن الإمعان في مواصلة هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة يشكّل تصعيداً خطيراً، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويعكس نهجاً عدائياً ممنهجاً وغير قابلٍ للتبرير أو القبول، مجددة تأكيد على تمسُّك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها، وحماية أراضيها ومقدراتها، وحفظ أمنها واستقرارها.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أعلن أن «العبدلي» تعرّض ظهر أمس، لهجوم متكرر بطائرات مسيّرة معادية أسفر عن وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية، موضحاً، في بيان، أن الفرق المختصة باشرت فور وقوع الحادث التعامل معه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف العطوان أن فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية تابعت أعمال المسح والتأمين ورفع مخلفات الطائرات المسيرة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة بما يضمن سلامة الموقع وخلوّه من أي مخاطر، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم لحماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره.
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، أن فرق إطفاء مركزي الصبية والعبدلي تمكنت من السيطرة على الحريق، لافتاً إلى أن الخسائر جاءت مادية فقط، مع عدم تسجيل أي إصابات بشرية.
على صعيد متصل، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، أمس، اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان.
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أنه جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق، أعلنت عدة دول خليجية وعربية، رفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن والعراق، مؤكدة تضامنها مع الدول المستهدفة لحماية أمنها واستقرارها.
وبينما دانت هذه الدول بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية على الدول المستهدفة، أكدت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وفي تفاصيل الخبر:
يواصل الغدر الإيراني أعماله العدائية ضد الكويت متجاوزاً كل الخطوط الحمراء، حيث استهدف منفذ العبدلي الحدودي بهجوم متكرر في تصعيد جديد يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان تعرّض منفذ العبدلي الحدودي، لاستهداف متكرر، أمس، بطائرات مسيّرة معادية أسفر عن وقوع أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية ولله الحمد.
وقال العطوان، في بيان لوزارة الدفاع، إن الفرق المختصة باشرت فور وقوع الحادث التعامل معه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف أن فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية تابعت أعمال المسح والتأمين ورفع مخلفات الطائرات المسيَّرة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة بما يضمن سلامة الموقع وخلوه من أي مخاطر.
وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم لحماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره.
من جهتها، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش، فجر أمس، إن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
وذكرت رئاسة الأركان، في بيان، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
مباحثات كويتية - سعودية
وعلى صعيد متصل، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، أمس، اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير فيصل بن فرحان.
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أنه جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
تضامن عربي وخليجي
في السياق، أعلنت دول خليجية وعربية، رفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن والعراق، مؤكدة تضامنها مع الدول المستهدفة لحماية أمنها واستقرارها.
ودانت الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أمس، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما دانت حكومة السودان، الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن والعراق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة واعتبرتها انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، في بيان، رفضها القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول أو يهدد سلامة أراضيها، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تسهم في تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين وتوسيع دائرة التوتر بما يؤثر على جهود ومبادرات السلام في المنطقة.
وجددت الحكومة السودانية تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين والأردن والعراق، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن هذه الدول واستقرارها وصون سيادتها.
انتهاك صارخ
من جهته، أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه، أمس، عن إدانته الشديدة للعدوان الإيراني المستمر الذي يستهدف عدداً من الدول الأعضاء في المنظمة بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على الكويت والبحرين والأردن، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً وغير مسؤول لميثاق المنظمة ومبادئها.
وقال طه، في بيان، إن هذه الاعتداءات تتعارض مع قواعد منظمة التعاون الإسلامي وقراراتها التي تؤكد عدم الاعتداء على دول الجوار أو التدخل في شؤونها الداخلية أو السعي لزعزعة أمنها واستقرارها، مشدداً على أن تلك الممارسات تتنافى مع روح التضامن الإسلامي التي تقوم عليها المنظمة.
ودان بأشد العبارات التهديدات الصادرة عن ميليشيا الحوثي الإرهابية لا سيما تلويحها بإغلاق مضيق باب المندب، معتبراً أن تلك التهديدات تستوجب اتخاذ إجراءات صارمة ورادعة وموقفاً إقليمياً ودولياً حازماً لوضع حد لجرائم هذه الميليشيا وضمان احترام المواثيق الدولية وتنفيذ مبادئ القانون الدولي.
حرية الملاحة
وأكد أهمية حماية أمن الممرات المائية وصون حرية الملاحة وعدم المساس بالبنية البحرية الإقليمية المرتبطة بموارد الطاقة داعياً إلى محاسبة كل من يهدد أمن المنطقة ومقدراتها الطبيعية والتصدي بحزم للأعمال الإرهابية التي ترتكبها هذه الميليشيا وداعميها.
وأضاف أن تهديد الحوثيين بإغلاق باب المندب يمثل فصلاً جديداً من حصارهم المستمر للشعب اليمني ومحاولة إخضاعه عبر وقف تدفق المساعدات الإنسانية والتنموية، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل بالتنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية تقديم الدعم الإنساني والتنموي للتخفيف من معاناة اليمنيين بما يشمل دعم ميزانية الحكومة وتوفير المشتقات البترولية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء.
وحذر طه من أن استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية ومرافق الطاقة وسلاسل الإمداد يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الاقتصاد العالمي وسلامة الإمدادات الحيوية ويمثل حلقة تصعيد حرج تلقي بظلالها على منظومة الأمن والسلام الإقليميين والدوليين.
وجدد تضامنه الكامل ووقوفه مع كل من السعودية والبحرين والأردن، مؤكداً دعم المنظمة لجميع الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لصون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
«الإطفاء»: سيطرنا على حريق العبدلي... ولا إصابات
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب، أمس، أن فرق إطفاء مركزي الصبية والعبدلي تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في منفذ العبدلي الحدودي، شمال البلاد، بعد استهدافه بطائرات مسيرة معادية.
وأوضح الغريب، في تصريح صحافي، أن فرق الإطفاء باشرت، فور وصولها، التعامل مع الحريق، حيث تمت عملية المكافحة والسيطرة عليه، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية، واقتصر على الخسائر المادية.