نعى وزير التربية، م. سيد جلال الطبطبائي والأسرة التربوية، وزير التربية الأسبق د. سليمان البدر القناعي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإخلاص في خدمة التعليم والوطن.

وقالت وزارة التربية، في بيان لها، إن الفقيد أحد رجالات التربية الذين أفنوا حياتهم في خدمة الرسالة التعليمية، وأسهموا بعطاءٍ مخلص في خدمة الوطن، تاركاً إرثاً تربوياً وأكاديمياً مشهوداً، وبصماتٍ راسخة في مسيرة التعليم، وإسهاماتٍ بارزة أسهمت في إعداد أجيالٍ من أبناء الكويت، إيماناً منه برسالة التعليم ودورها في بناء الإنسان وتحقيق نهضة الوطن.

وأضافت: «وإذ تستذكر التربية بكل التقدير والعرفان ما قدمه الفقيد من عطاءٍ وإخلاص، فإنها تتقدم بأصدق مشاعر التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة وذويه، وإلى الأسرة التربوية، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء».

Ad

وفي مجال آخر، أعلنت «التربية» فتح باب تقديم التظلمات لطلبة الصف الـ 12 بالقسمين العلمي والأدبي، والتعليم الديني، بشأن نتائج امتحانات الدور الثاني، موضحة أن استقبال التظلمات يستمر لـ 3 أيام حتى 25 الجاري، وبحد أقصى 3 مواد دراسية، على أن يتم تقديم الطلبات إلكترونياً فقط عبر موقع الوزارة.

نادي المناظرات

وفي سياق آخر، قالت مديرة إدارة التوجيه الفني للغة العربية بالتكليف، وحش الدوسري، إن النادي يسعى نحو صقل شخصية الطالب، وتعزيز مفهوم الثروة اللغوية التي يكتسبها طوال العام الدراسي، وينمّي روح العمل الجماعي والمشاركة والتعاون بين الطلبة، بما يمكّن الطالب من فهم طبيعة المناظرات وتقبل الاختلاف ووجهات النظر المتعددة.

بدوره، قال مدير نادي المناظرات، طلال الشمري، إن التسجيل مازال مستمرا في النادي، حيث بلغ إجمالي الطلبة والطالبات المسجلين 130 طالبا، يستقبلهم النادي بشكل يومي بواقع يومين للبنين ويومين للبنات، بدءاً من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية، مشيرا إلى أن الطالب في النادي خلال فترة مشاركته يكتسب مهارات كالتحليل والتعبيىر والمناقشة والتحدث والإنصات.

وأكد رئيس النادي الصيفي المسائي للتربية الخاصة (للبنين)، سعود الخليفة، أن النادي يأتي ضمن الأندية الصيفية التي أطلقتها «التربية» بهدف إتاحة الفرصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة لاستثمار أوقات فراغهم في بيئة تربوية آمنة تسهم في تنمية مهاراتهم البدنية والفنية والاجتماعية.