خيم الحزن على الوسط الموسيقي بعد إعلان وفاة جينيفر فينش، عازفة الباس والمغنية في فرقة الروك الأميركية إل سفن (L7)، عن عمر ناهز 59 عاما، بعد أيام قليلة فقط من كشف إصابتها بنوع عدواني من سرطان الدماغ، وخضوعها لعدة عمليات جراحية أعقبتها مضاعفات خطيرة استدعت رعاية طبية مكثفة.
وجاء نبأ الوفاة بعد فترة قصيرة من مناشدة أسرتها وأعضاء الفرقة ومحبيها تقديم الدعم للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها ورعايتها الطبية، قبل أن تنتهي رحلتها مع المرض تاركة وراءها إرثا فنيا بارزا في عالم موسيقى الجرانج خلال تسعينيات القرن الماضي.
وأعلن المقربون من جينيفر فينش خبر وفاتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في بيان جاء فيه أنهم يشعرون بحزن عميق لإعلان وفاة شريكتهم وشقيقتهم وابنتهم وصديقتهم.
وأكد البيان أن تأثيرها في عالم الموسيقى كان «هائلا»، بينما كان تأثيرها في حياة المقربين منها أكبر بكثير، معربين عن امتنانهم لكل من أبدى اهتمامه وقدم رسائل الدعم والمواساة خلال الأيام الماضية. كما طلبت العائلة احترام خصوصيتها ومنحها المساحة اللازمة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بعيدا عن الأضواء.