ألحق أعضاء الكونغرس الكولومبي، أمس، أول نكسة بالرئيس اليميني المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، بإسقاطهم مرشحه لرئاسة مجلس الشيوخ، في خطوة قد تعرقل محاولة الرئيس المنتخب، الذي سينصب في 7 أغسطس المقبل، تأمين أغلبية برلمانية.

ودرجت العادة عرفاً على انتخاب حليف للرئيس رئيساً لمجلس الشيوخ لضمان إقرار أول مشاريع القوانين التي يطرحها. غير أن المجلس، وهو إحدى غرفتي الكونغرس، انتخب قيادياً في حزب الرئيس المحافظ السابق ألفارو أوريبي، رئيساً له، بالتحالف مع حزب الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو. 

ولوّح دي لا إسبرييّا، وهو محامٍ ثريّ (47 عاماً)، باللجوء إلى المراسيم في حال عرقل البرلمان مشاريع القوانين التي يقترحها، وتشمل خفض عدد موظفي الدولة بنسبة 40 في المئة، وشن هجمات عسكرية على عصابات الاتجار بالمخدرات، وتفكيك محكمة السلام التي أُنشئت عقب الاتفاق التاريخي المبرم مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المتمردة عام 2016.

Ad