من الحارس الإسباني أوناي سيمون إلى النجم الفرنسي، كيليان مبابي، مروراً بلاعب الوسط الإسباني المحوري رودري والعبقري الأرجنتيني ليونيل ميسي: نظرة على التشكيلة المثالية للاعبين الذين تركوا بصمتهم في النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم.
أوناي سيمون
كان أوناي سيمون السد المنيع الأخير لإسبانيا، وقدم أداء استثنائياً بين الخشبات الثلاث، مثبتاً أنه الوريث الشرعي لإيكر كاسياس.
بيدرو بورو
في الجهة اليمنى، حيث يشكل لامين يامال مصدر الرعب للمنافسين، كان لاعب توتنهام الإنكليزي بيدرو بورو مثالياً في حماية فريقه خلف موهبة برشلونة الشابة. كما أظهر قدراته الهجومية وسجل هدفين، بينهما هدف في نصف النهائي أنهى فعليا آمال فرنسا (2-0).
ليساندرو مارتينيس
لا يقتصر دور صخرة الدفاع الأرجنتيني على المهام الدفاعية فقط. فقد لعب دوراً حاسماً في تأهل «ألبيسيليستي» إلى ثمن النهائي بتمريرة حاسمة متقنة إلى ليونيل ميسي، إضافة إلى تسجيله هدفاً في مرمى الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد).
إيميريك لابورت
رغم استدعائه عدة مرات، لم يلعب أيميريك لابورت أبداً مع المنتخب الفرنسي تحت قيادة ديدييه ديشان، فاختار تمثيل إسبانيا بعد حصوله على الجنسية عام 2021 بفضل أصوله الباسكية.
ولم يكن بإمكان «لا روخا» سوى الترحيب بهذا القرار، إذ أصبح اليوم أحد أفضل المدافعين في العالم في مركز قلب الدفاع
مارك كوكوريّا
قدم اللاعب المستقبلي لريال مدريد كوكوريّا مستويات ثابتة في الجهة اليسرى للدفاع الإسباني، وكان صلباً في مواجهة المهاجمين المنافسين، مع قدرته على التقدم وإرسال كرات عرضية دقيقة.
رودري
بوصلة خط الوسط الإسباني وقلبه النابض، كان رودري بلا شك العنصر الأهم في منتخب إسبانيا.
وبعد اختياره أفضل لاعب في البطولة، بات أكثر من أي وقت مضى مرشحاً لنيل الكرة الذهبية المقبلة التي سبق أن توج بها عام 2024.
جود بيلينغهام
ماذا كان يمكن أن تفعل إنكلترا من دون لاعب ريال مدريد؟ فقد لمع بيلينغهام خلف هاري كين، وقاد «الأسود الثلاثة» بتسجيله سبعة أهداف.
داني أولمو
صانع الألعاب والفنان في صناعة المساحات، أضفى لاعب الوسط الإسباني رقم 10 لمسته الخاصة على كأس العالم. ورغم أنه لم يسجل أي هدف، فإن الشرارة كثيراً ما انطلقت من قدميه.
مايكل أوليسيه
في أول مشاركة له في كأس العالم بعمر 24 عاماً، خطف لاعب بايرن ميونيخ الألماني أوليسيه الأضواء بعدما تولى دور صانع ألعاب المنتخب الفرنسي.
وكما فعل في الموسمين الأخيرين في الدوري الألماني، أنهى البطولة أفضل ممرر حاسم برصيد سبع تمريرات.
ليونيل ميسي
في سن التاسعة والثلاثين وخلال مشاركته السادسة في كأس العالم، قدم «البرغوث» مستويات استثنائية. أنقذت أهدافه الثمانية وتمريراته الحاسمة الأربع الأرجنتين في أكثر من مناسبة خلال المباريات الإقصائية المشحونة بالتوتر، غير أنه لم يكن مؤثراً في النهائي أمام إسبانيا.
كيليان مبابي
دخل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي البطولة بعزيمة كبيرة للتألق في المسابقة المفضلة لديه، بعدما عاش موسماً محبطاً وخالياً من الألقاب مع ريال مدريد. كان عند حسن الظن، فقاد «الزرق» إلى نصف النهائي مع تعزيز أرقامه الشخصية المذهلة. وخلال البطولة أصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 66 هدفاً في 106 مباريات دولية، كما بات أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفاً، وأحرز الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليا بعد تسجيله 10 أهداف.