خلال استقباله لهم إثر عودتهم أبطالاً للعالم للمرة الثانية في تاريخهم، أكد فيليبي السادس ملك إسبانيا أن تتويج لاعبي منتخب بلاده «لا روخا» كان انتصاراً باهراً لإسبانيا بأسرها، في وقت غصّت شوارع العاصمة مدريد بعشرات الآلاف من المشجعين الذين توافدوا لاستقبال اللاعبين في مشهد استثنائي.

وقال الملك، في كلمة ألقاها في حدائق قصر سارسويلا حيث استُقبل أبطال العالم: «عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا جميعاً نلعب، وعندما فزتم، فعلتم ذلك لإسبانيا كلها»، مضيفاً أن اللاعبين أظهروا عزيمة وصموداً وجرأة استثنائية، وخاضوا المعركة متحدين، وتوّجوا تضامنهم بأداء أخّاذ استحقوا معه اللقب عن جدارة.

وشهدت مدريد أمس احتفالاً جماهيرياً صاخباً بعودة الأبطال، إثر فوزهم أمس الأول على الأرجنتين حاملة اللقب بهدف نظيف بعد التمديد، حيث حشدت السلطات نحو مليون شخص وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيز غير مسبوق لخدمات النقل.

Ad

ولدى وصول طائرة المنتخب عند الساعة 2:30 بالتوقيت المحلي إلى مطار مدريد-باراخاس، رفع المدرب لويس دي لا فوينتي والقائد رودري الكأس عالية وسط هتافات الجماهير، قبل التوجه إلى قصر سارسويلا للقاء الملك، ثم إلى مقر الحكومة «لا مونكلوا» للقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز. وأعقب ذلك جولة طويلة بحافلة مكشوفة عبر شوارع العاصمة، بلغت ذروتها في ساحة سيبيليس الشهيرة التي تحوّلت إلى بحر بشري احتفالاً بالإنجاز التاريخي.

ووصفت الصحافة الإسبانية الفريق بـ «ملوك التاريخ»، مشيدة بعرض جماعي منح إسبانيا نجمتها الثانية بعد 16عاماً من تتويجها الأول في جنوب إفريقيا 2010.

وبهذا الإنجاز، أصبحت إسبانيا أول دولة في العالم تجمع بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات معاً، بعد تتويج منتخب السيدات عام 2023، لتدخل التاريخ من أوسع أبوابه وهي تستعد للدفاع عن عرشها على أرضها في نسخة 2030 المقبلة، إلى جانب البرتغال والمغرب.

وفي تفاصيل الخبر:

وجّه ملك إسبانيا فيليبي السادس الشكر للاعبي منتخب بلاده «لا روخا» على تتويجهم بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية، معتبراً أن انتصارهم كان انتصاراً للمملكة كلها، في وقت تمتلئ فيه شوارع العاصمة مدريد بعشرات الآلاف من المشجعين الذين خرجوا لاستقبال أبطالهم.

وقال فيليبي السادس في كلمة مقتضبة ألقاها في حدائق قصر سارسويلا حيث استُقبل أبطال العالم بعد وقت قصير من عودتهم إلى إسبانيا: «عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا جميعا نلعب، وعندما فزتم، فعلتم ذلك لإسبانيا كلها»، مضيفاً: «عرفتم كيف تبذلون كل ما لديكم من عزيمة وصمود وجرأة. كنتم متحدين، وعملتم كفريق واحد، وأظهرتم روح التضامن والكرم، وفوق ذلك كله فزتم بأداء رائع».

وكان المنتخب الإسباني حظي أمس باستقبال جماهيري ضخم في مدريد عقب عودته من أميركا الشمالية متوجاً بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه الأحد على الأرجنتين حاملة اللقب بهدف نظيف بعد التمديد، حيث تمكنت السلطات من جمع نحو مليون شخص في العاصمة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيز خدمات النقل. 

وصلت طائرة المنتخب عند الساعة 2:30 بالتوقيت المحلي إلى مطار مدريد- باراخاس، حيث خرج المدرب لويس دي لا فوينتي والقائد رودري حاملين الكأس والميدالية، قبل التوجه إلى قصر سارسويلا للقاء الملك، ثم إلى مقر الحكومة «لا مونكلوا» للقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز. لاحقاً، انطلقت الحافلة المكشوفة باللاعبين في جولة طويلة عبر شوارع مدريد وصولاً إلى ساحة سيبيليس الشهيرة، حيث احتشدت الجماهير للاحتفال بالإنجاز التاريخي. 

الصحافة الإسبانية وصفت الفريق بـ «ملوك التاريخ»، مشيدة بالعرض الجماعي الذي منح إسبانيا نجمتها الثانية بعد 16 عاماً من لقبها الأول في جنوب إفريقيا 2010. ومع ذلك، خيّم الحزن على الأجواء إثر وفاة مراهق في بلدة سيوداد رودريغو غرب البلاد، بعدما انهارت نافورة كان قد تسلقها للاحتفال. 

إسبانيا باتت أول دولة تجمع بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات، بعد تتويج منتخب السيدات عام 2023، في وقت تستعد للدفاع عن لقبها على أرضها في نسخة 2030 إلى جانب البرتغال والمغرب.

 أما في بوينس آيرس، فقد خيّم الصمت والدموع على الجماهير بعد خسارة حلم اللقب الرابع، رغم مشاركة الأسطورة ليونيل ميسي الذي بدا شبحاً لنفسه في النهائي.