أظهرت دراسة أجراها بنك «جيه بي مورغان» أن عدداً كبيراً من أبناء جيل زد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، يفضلون الادخار لقضاء عطلة على الادخار من أجل التقاعد.
كما يرى المشاركون أن سداد القروض الطلابية وتكوين مدخرات للطوارئ أكثر أهميةً من الادخار لسنوات التقاعد.
وأوضحت أليسون فروست، رئيسة قسم رؤى التقاعد لدى وحدة «جيه بي مورغان» لإدارة الأصول، في تصريحات لـ «ياهو فاينانس» أن ذلك قد يرجع إلى محدودية الوعي بفوائد البدء المبكر في الادخار، ولا سيما أثر العائد التراكمي، إلى جانب الضغوط المالية الملحة، مضيفةً: "يبدو الدين أكثر إلحاحاً، بينما يبدو التقاعد هدفاً بعيداً، ما يجعل تأجيل الادخار أمراً سهلاً.
وأشارت الدراسة، التي استندت إلى استطلاع رأي أُجري عبر الإنترنت وشمل أكثر من ألفي شخص، إلى أن غالبية المشاركين لا يساهمون بالقدر الكافي في خطط التقاعد التي يوفرها أصحاب العمل، رغم إدراكهم ضرورة زيادة مساهماتهم.
وعند الاضطرار إلى الاختيار بين الادخار للتقاعد وأهداف مالية أخرى، يفضل أكثر من نصف العاملين، بمختلف الفئات العمرية، تكوين مدخرات للطوارئ على الادخار للتقاعد.
كما أفاد واحد من كل عشرة مشاركين بأن ارتفاع تكاليف المعيشة أدى إلى خفض مساهماتهم في خطط التقاعد، أو التوقف عنها تماماً.