في تحدٍّ سافر لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، تصاعدت وتيرة العدوان الإيراني الغادر، مع فجر وظهر أمس، على الأراضي الكويتية، حيث استهدف منشآت حيوية في البلاد، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أمس، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات طائرات مسيرة إيرانية معادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت، بأشد العبارات، لاستمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها، وما يمثّله من نهجٍ عدواني متواصل وانتهاكٍ صارخٍ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وبينما حمّلت الكويت إيران المسؤولية كاملة عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها، أكدت أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يضاعف حالة التصعيد والتوتر، ويقوّض أمن المنطقة واستقرارها، مطالبة طهران بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وفي تفاصيل الخبر:
فجر وظهر أمس، تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الكويتية في تحدٍّ سافر لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وسط إدانة واستنكار عربي.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان أمس، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدَّت لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الايراني الآثم، ونبهت إلى أن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان قال إن القوات المسلحة رصدت منذ فجر أمس الأول 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، تم التعامل معها واعتراضها.
وأضاف العطوان أن العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية، وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت، وبأشد العبارات، لاستمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها، وما يمثله من نهجٍ عدواني متواصل وانتهاكٍ صارخٍ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وحمّلت الكويت إيران كامل المسؤولية عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها، مؤكدةً أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر، ويقوّض أمن المنطقة واستقرارها، ومطالبةً إياها بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وشددت الوزارة على أن الكويت ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين عليها، وصون مصالحها، وتحتفظ بكل حقوقها المشروعة وفقاً لأحكام القانون الدولي.
اتصال هاتفي
في السياق، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، أمس الأول، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنه جرى خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أجرى الجابر اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد.
وقالت «الخارجية»، في بيان لها، إنه جرى خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لخفضه واحتواء التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
إلى ذلك، دانت مصر، أمس، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن.
واعتبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، ويمثل انتهاكاً لسيادة الدول ومساساً بأمنها وسلامة المقيمين فيها.
وأكدت تضامنها الكامل مع الدول الثلاث الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها، مجددة رفضها القاطع لجميع الأعمال التي تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهدد أمن الدول العربية.