«مرتبك وبلا إلهام»، «وجه حزين»، «بلا شخصية»... بهذه العبارات القاسية انتقدت الصحافة الفرنسية، صباح أمس، خروج منتخب «الزرق» أمام نظيره الإسباني في الدور نصف النهائي لمونديال 2026.
هاجمت صحيفة «لا فوا دو نور» أبطال العالم مرتين، قائلة «لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب إنقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوسا (0 - 2). ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر، ولم يقدّم مايكل أوليسيه أي شيء، وجرّ الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت إسبانية».
من جهتها، عنونت «ليكيب» على موقعها الإلكتروني «الانهيار في دالاس» بالنسبة لـ «الديوك»، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، انهزم منطقياً».
وأضافت الصحيفة «في 14 يوليو، لم يحلّ يوم مجدهم»، وأن اللاعبين «افتقروا إلى الشخصية»، وتلقوا «درساً كروياً من الإسبان».
أما صحيفة «ليبراسيون»، فرأت أن منتخب فرنسا «انهار تماماً» و«لم يبدُ أنه دخل في أجواء نصف النهائي» أمام «جودة اللمسة ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني».
محزنة لدرجة البكاء
وجاء عنوان صحيفة «ويست-فرانس» على صفحتها الأولى «نهاية الحلم الأميركي»، مصحوبا بصورة للمهاجم كيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده.
أما «لو تيليغرام» فلخصت المباراة بكلمة واحدة «خيبة أمل»، مع صورة للقائد حزينا على أرض الملعب.
وأجمعت الصحافة الفرنسية على الإشادة بتفوق الإسبان «أسياد اللعبة»، وبـ «الصلابة والتنظيم الجيد»، كما اشارت «لو فيغارو» في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في «كثير من الأحيان مرتبكا وقليل الإلهام».
وكتبت «لي ديرنيير نوفيل دالزاس»، قائلة «لقد طغى المنتخب الإسباني المنسق تماما على المنتخب الفرنسي»، بينما عنونت صحيفة «أوجوردوي أون فرانس» اليومية «سقوط من القمة»، مشيرة في صفحتها الأولى إلى أن الفرنسيين «الذين تأخروا منذ الشوط الأول، لم يجدوا مفتاح الفوز أمام الأرمادا الإسبانية».
أما «ميدي ليبر» فاختارت «فرنسا مهزومة، محزنة لدرجة البكاء»، فوق صورة للمهاجم ديزيريه دويه جاثيا ورأسه مخبأ في قميصه.
ورغم ذلك، نوهت صحيفة «نور إيكلير» إلى أن «مشوار منتخب فرنسا يظل مميزا رغم عدم الفوز بالنجمة الثالثة»، تحت صورة موسومة بعبارة «هزيمة وطنية».