قال مدير إدارة الاستراتيجيات في صندوق النقد الدولي كريستيان مامسن إن العوامل التي حالت دون تعرض النمو العالمي لتداعيات أكبر من الحرب في الشرق الأوسط مرشحة للاستمرار، لكن أي انقطاع طويل الأمد في إمدادات الطاقة سيؤثر بوضوح على التوقعات المستقبلية. وقال ردا على سؤال عما إذا كان تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يدفع صندوق النقد إلى مراجعة توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي البالغة 3% في 2026، إنه من الصعب جدا تحديد المسار الذي قد تتخذه تقديرات الصندوق عند تحديثها في أكتوبر.
وأضاف "على الصعيد الداخلي، سيتعين علينا مواصلة تقييم السيناريوهات المختلفة. وبالنسبة لبعض البلدان، فإن مسألة أسعار الطاقة... هي، بالطبع، بالغة الأهمية".