نعى ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها، وتقدم بالتعازي والمواساة إلى أمير دولة قطر وشعبها.

وقال ملك البحرين إن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان أخًا وصديقًا وقائدًا لبلد شقيق وشعب عزيز، وكرّس حياته لخدمة وطنه ونهضة أمته.

وأضاف: "إنني شخصيًا فقدت اليوم أخًا وصديقًا قبل أن يكون زعيمًا، وأستذكر بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطتني بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة، جمعتنا خلالها لقاءات رسمية وبرامج خاصة ورحلات قمنا بها معًا، رسّخت أواصر الأخوة والصداقة بيننا، وكان لها بالغ الأثر في نفسي، وكانت بحق من أجمل الفترات بما حملته من ود وتقدير متبادل".

Ad

وتابع: "كم من رحلة جمعتنا في البر والمجالس والأسفار الخاصة، كنا فيها إخوة وأصدقاء قبل أن نكون قادة، وكانت تلك من أجمل فترات العمر، بما حملته من ود لا تصفه الكلمات، وذكريات ستبقى محفورة في القلب ما حييت".

وقال ملك البحرين: "وإذ نشارك أخانا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري العزيز، مصابهم الجلل، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لسموه ولشعب قطر العزيز بهذا المصاب الأليم".

وسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أخي صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني، وعائلة آل ثاني، وأهله وذويه ومحبيه، جميل الصبر وحسن العزاء.

كما أعرب عن ثقته الكاملة بأن سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني سيواصل حمل الراية، واستكمال مسيرة البناء والنهضة التي أرسى دعائمها الأمير الوالد، سائلًا الله أن يوفقه ويسدد خطاه لما فيه خير وتقدم دولة قطر الشقيقة وشعبها الوفي.

رحم الله أخي وصديقي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته.