يشكل الخروج المبكر للمنتخب الألماني من المونديال صدمة قوية خارج المستطيل الأخضر أيضاً، حيث يتوقع الاتحاد الألماني لكرة القدم تسجيل عجز يقترب من 10 ملايين يورو (11 مليونا و400 ألف دولار) جراء المشاركة في البطولة، إلى جانب مدفوعات إضافية مترتبة على رحيل المدير الفني يوليان ناغلسمان.
وقال شتيفان غرونفالد، أمين صندوق الاتحاد الألماني لكرة القدم أمس، «يُقدر العجز بنحو 9 ملايين و400 ألف يورو، وإن كنا لن نتمكن من إعلان الرقم النهائي لأسباب محاسبية قبل فصل الخريف».
وأضاف: «لم نكن لندخل في نطاق الأرباح إلا إذا تأهلنا للمباراة النهائية».
ووضع الاتحاد الألماني خطة متحفظة لمونديال 2026، تضمنت قصر المدفوعات الإضافية والمكافآت للاعبين بداية من دور الـ16 فصاعداً.
وودعت ألمانيا المونديال من دور الـ32، وهو خروج مبكر، أوضح غرونفالد أن خطته المالية كانت مبنية عليه بالفعل، متابعا: «من واجبي التخطيط بطريقة تجعلنا نتجنب الذعر في حال حدوث سيناريو سيئ».
وأكد غرونفالد أن الميزانية الحالية لا تشمل تعويضات إنهاء خدمة ناغلسمان، الذي كان يرتبط بعقد حتى 2028، وجهازه المعاون، أو الرسوم المحتملة التي قد يتعين على الاتحاد دفعها لشركة ريد بول، جهة عمل يورغن كلوپ، من أجل التعاقد معه ليكون المدرب الجديد للمنتخب الألماني.
وذكرت مجلة كيكر شبورتس أن تعويضات إنهاء الخدمة ستبلغ قيمتها 6 ملايين و800 ألف يورو.