أكد رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي وقائد المنتخب الإسباني، أن زميله الشاب لامين يامال بحاجة إلى «تهدئة قلقه قليلاً»، في ظل الضغوط التي يواجهها خلال مشاركته في مونديال 2026.
وقال رودري، في تصريحات من دالاس قبل مواجهة فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء، إن جناح برشلونة البالغ 19 عاماً «لايزال لاعباً مهماً جداً للفريق، بما يقدمه بالكرة وبدونها»، مشيراً إلى أن رغبته في إثبات نفسه قد تدفعه أحياناً إلى التوتر داخل الملعب.
وأضاف القائد الإسباني، الذي يكبر جمال بـ11 عاماً، أن زميله «شاب ذكي»، وأن الفريق يضطر أحياناً إلى تهدئته خلال المباريات، مؤكداً أن «كرة القدم تجري في عروقه، والأمر يتعلق فقط بإيجاد اللحظة المناسبة».
ويأمل «لا روخا» بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي في بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز 2010، حيث سيواجه الفائز من مباراة الأرجنتين وإنكلترا. ورغم أن يامال سجل هدفاً واحداً فقط في البطولة، خلال الفوز الكبير على السعودية 4 - 0، فإن رودري شدد على أن قيمته لا تقاس بالأرقام وحدها، بل بما يقدمه من نضج مبكر.
شاب ناضج
وقال رودري: «اللاعب الذي أظهر هذا النضج في كأس أوروبا 2024 يصبح أقل إثارة للدهشة عندما يكبر بسنتين. في ذلك العمر كنتُ في بداية مسيرتي ولم أبلغ أعلى المستويات». وختم حديثه بالتأكيد أن يامال «شاب ناضج، ولا يزال أمامه مجال للتطور في فهم اللحظات الحاسمة، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لعمره، لكن الجميع يعرف مستواه جيداً».