انطلقت أمس فعاليات «عالم AUM» التي تنظمها جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في قاعة الأرينا بمجمع 360، وتستمر حتى 13 يوليو 2026، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة فهد العثمان، ومشاركة إدارة القبول والتسجيل، والكليات، ومركز توطين للتطوير الوظيفي في الجامعة.
ويُعد «عالم AUM» أكبر معرض للقبول والتسجيل تنظمه جامعة خاصة في الكويت، حيث يوفر تجربة تفاعلية متكاملة تستهدف طلبة المرحلة الثانوية من المدارس الحكومية والخاصة وأولياء أمورهم، من خلال تعريفهم بإجراءات القبول والتسجيل، والبرامج الأكاديمية، والحياة الجامعية، والمسارات المهنية المستقبلية، بما يساعدهم على اتخاذ قراراتهم الجامعية على أسس واضحة ومدروسة.
واستقطبت الفعالية في يومها الأول أكثر من 1200 طالب وطالبة، الذين تجولوا في مختلف الأجنحة، والتقوا بممثلي الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبتها وخريجيها، واطلعوا على البرامج الأكاديمية، ومتطلبات القبول، وفرص التدريب والتوظيف، في تجربة تفاعلية تعكس البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة.
افتتاح «عالم AUM» بجولة تعريفية على الأجنحة والفعاليات
وشهدت انطلاقة الفعالية إقامة حفل افتتاح رسمي بحضور رئيس مجلس أمناء AUM فهد العثمان، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وممثلي الكليات. وعقب الافتتاح، قاموا بجولة على الأجنحة اطلعوا خلالها على محتواها، وما سيقدمه الطلبة والخريجون للزوار من طلبة المدارس وأولياء أمورهم.
أجنحة تعريفية وتجربة متكاملة
ويضم «عالم AUM» مجموعة متنوعة من الأقسام التي تقدم تجربة شاملة لزواره، تشمل جناحاً تعريفياً لكل برنامج أكاديمي، حيث يتعرف الزوار على طبيعة التخصصات، والخطط الدراسية، والمهارات التي يكتسبها الطلبة، إلى جانب فرص التدريب العملي والمشاريع التطبيقية وعلاقتها باحتياجات سوق العمل.
كما يضم المعرض جناح القبول والتسجيل، الذي يقدم من خلاله فريق القبول معلومات متكاملة حول شروط الالتحاق، وآلية التقديم، والمستندات المطلوبة، والإجابة عن استفسارات الطلبة وأولياء الأمور، بما يساعدهم على استكمال إجراءات التسجيل بكل سهولة.
ويتضمن المعرض أيضاً جناح مركز توطين للتطوير الوظيفي الذي يعرّف الطلبة بالمسارات المهنية والفرص الوظيفية المستقبلية، ويسلط الضوء على المهارات التي يتطلبها سوق العمل، والعلاقة بين التخصصات الأكاديمية والفرص المهنية، بما يساعد الطلبة على اختيار تخصصاتهم وفقاً لطموحاتهم واحتياجات سوق العمل.
دعم أكاديمي ومهني لأكثر من 20.000 خريج
وبهذه المناسبة، أكدّت شيخة البغلي، مديرة قسم شؤون وتمكين الطلبة في AUM: «يحرص مركز توطين للتطوير الوظيفي في AUM على دعم الطالب ومرافقته منذ اليوم الأول لالتحاقه بالجامعة، مروراً بجميع مراحل دراسته، حتى التخرج والانطلاق إلى سوق العمل».
وأضافت: كما نفخر بأكثر من 20000 خريج يشغلون اليوم وظائف في مختلف القطاعات، سواء في الشركات الخاصة أو الجهات الحكومية، وذلك بفضل ما اكتسبوه من معارف أكاديمية ومهارات عملية أهّلتهم للنجاح في مسيرتهم المهنية.
كما قالت مسار بن عيد، المدير التنفيذي لقسم القبول في AUM: «ندعو خريجي المرحلة الثانوية إلى زيارة معرض «عالم AUM» للتعرّف على التخصصات والبرامج الأكاديمية من خلال تجارب طلبتنا وخريجينا.
وأردفت: غالباً ما يفضّل طلبة المرحلة الثانوية التحدث مع الطلبة والخريجين والاستماع إلى تجاربهم الشخصية، لأنها تمنحهم صورة واقعية عن الحياة الجامعية، وتساعدهم على اختيار التخصص المناسب واتخاذ قرارهم بثقة.
طلبة وخريجو AUM ينقلون تجاربهم
ويتيح «عالم AUM» للزوار فرصة التعرف على تجربة الجامعة من خلال طلبتها وخريجيها. ويشارك في الفعالية أكثر من 150 طالباً وطالبة، إلى جانب أكثر من 400 خريج وخريجة يمثلون مختلف الكليات والبرامج الأكاديمية، حيث يجيبون عن استفسارات طلبة المدارس وأولياء الأمور، وينقلون لهم تجربتهم داخل الجامعة، والمسارات المهنية التي سلكوها بعد التخرج.
ومن جانبهم، عبّر عدد من الطلبة والخريجين عن رأيهم حول مشاركتهم في الفعالية وتجربتهم في AUM، حيث قالت الخريجة فجر الفارسي: «أنا خريجة دفعة عام 2008، ومشاركتي في فعالية تخص جامعتي بعد كل هذه السنوات تمنحني شعوراً كبيراً بالفخر.
وأضافت الفارسي «أرى اليوم حجم التطور الذي شهدته AUM من حيث المباني والتخصصات الجديدة، وهو أمر يدعو للفخر»، مستطردة: «الجامعة ساهمت في بناء شخصيتي، وعلمتني التفكير بطريقة صحيحة وتنظيم أفكاري والتخطيط لمستقبلي».
وتابعت: ما شجعني على الالتحاق بها هو رؤيتها الواضحة وطموحها المستمر. أنا فخورة جداً بكوني خريجة AUM.
وعبرّت الخريجة سارة العوض عن رأيها قائلة: «AUM كانت بيتي الثاني وليست فقط الجامعة التي أدرس فيها، ولم أتعلم فيها الدراسة فقط، بل ساهمت تجاربي فيها ببناء شخصيتي، وجعلتني أكثر قوة وثقة».
واستطردت العوض: «سعدت كثيراً بمشاركتي في فعالية عالم AUM، وفخورة بأن جامعتي تواصل التطور والتميز يومًا بعد يوم، وهذا ما نراه بوضوح في كل إنجاز».
من جانبها، قالت الخريجة دلال العيدان: «أحب في AUM حرصها على الاستمرار في التواصل مع خريجيها حتى بعد التخرج، ومتابعة مسيرتهم ومعرفة أين أصبحوا وأين يعملون اليوم.
وأضافت: «أنا سعيدة جداً بهذا الاهتمام، وأكبر دليل على ذلك أنني خريجة عام 2019؛ وها أنا اليوم معكم في هذه الفعالية بعد أن تواصلت معي الجامعة ودعتني للمشاركة».
حضور وتفاعل أولياء الأمور
هذا، وقد شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من أولياء الأمور أيضاً، الذين اطلعوا على البرامج الأكاديمية ومتطلبات الدراسة، والتقوا بممثلي الجامعة لطرح استفساراتهم حول القبول والتسجيل والبيئة التعليمية، بما يساعدهم على دعم أبنائهم في اختيار التخصص المناسب.