نظم بيت التمويل الكويتي، بالتعاون مع وزارة التربية، أكبر حفل تكريم لفائقي الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 - 2026 والبالغ عددهم حوالي 130 طالبا وطالبة في أقسام العلمي والأدبي والمعهد الديني، ومدارس التربية الخاصة، وكذلك الفائزين بالجوائز الدولية.
وأقيم حفل التكريم في مقر الوزارة تحت رعاية وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي، بحضور نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتحول والتكنولوجيا والعمليات، هيثم عبدالعزيز التركيت، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة، يوسف عبدالله الرويح، إلى جانب ممثل وزير التربية، الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية والفنية المهندس محمد الخالدي، والمديرة العامة للادارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي.
وخلال كلمته في الحفل، أشاد الخالدي بالدور الرائد الذي يضطلع به بيت التمويل في دعم الطلبة وتمكين الشباب، مثمنا إسهاماته المتواصلة في تعزيز العملية التعليمية ورعاية التميز الأكاديمي، من خلال تحفيز الطلبة المتفوقين وتكريم إنجازاتهم.
وأكد أن البنك يواصل أداء دوره المجتمعي الرائد عبر إطلاق وتنفيذ مبادرات وشراكات نوعية في مجال التعليم، تسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسخ ثقافة التميز والإبداع، وتُعزز الاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة.
بدوره، تقدم الرويح بالتهنئة إلى أوائل خريجي الثانوية العامة وأولياء أمورهم بمناسبة هذا الإنجاز المتميز والتفوق المستحق، كما أعرب عن شكره وتقديره لوزارة التربية على تعاونها الدائم وجهودها المتواصلة في إنجاح هذه المبادرة.
وأضاف الرويح: «يأتي هذا التكريم، الذي نعتز في البنك بتنظيمه سنويا بالتعاون مع التربية، في إطار الشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وانطلاقا من الدور المجتمعي الريادي للبنك، وتقديرا للتميز العلمي والإنجاز الأكاديمي، ودعما وتمكينا للشباب بشكل عام والطلبة بشكل خاص إيماناً بأن التعليم وتمكين الشباب من أهم الركائز التي تقوم عليها استراتيجية بيت التمويل للمسؤولية الاجتماعية».
وأكد أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن وصُنّاع مستقبله، مشيرا إلى السجل الحافل لبيت التمويل في مجال المسؤولية الاجتماعية، وما يزخر به من مبادرات وبرامج نوعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتسهم في دعم التعليم وتنمية القدرات الوطنية، بما يعزز مكانة البنك كنموذج رائد يُحتذى به في المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.